رحل الرجل الذي حمل على اكتافه
احلام البسطاء والمسحوقين
خلال ستين عاما لم ينحني للطغاه ومن يبدل مواقفه
ولم يلن
ظل رئيسا لتحرير الميدان اكثر من خمسين عاما ...
وهاهو يغادر ومازال جرح البلد يتقيح
وما زال الديكتاتور يخنق احلام شعبنا
يا له من محارب
يا له من صنديد
بفقده فقد السودان واحدا من انظف الساسه
واشجعهم
قدم عمره كله في سبيل السودان
يا له من جسور
الاستاذ التجاني الطيب بابكر
استريح الان
والثوره مستمره
وسننتصر
|