10-01-2012, 06:57 PM
|
#[9]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
الرمز و التأويل فى شعر أزهرى محمد علي:-
يمكن القول أن أزهرى استطاع أن يتوصل لمفتاح الرمز، فهو يساير التطور دون التخلي عن العناصر الأساسية للشعر .
حتى وأنه في جمعه بين الأسطورة والرمزية فهو لا يضطر إلى استخدام الرمز والأسطورة أو القناع لكي يكون نصه مكثفا ولكنها ضرورة الرمز لإثراء المعاني
ليس بالوضوح الذي يتخيله البعض ولا بالغموض الذي يتجاوز العادى فى مستوى الشعر الحديث.
◦ قليل من الشعراء مثل الشاعر أزهرى يستخدم تعزيز الرمز* متجاوزا بذلك الرمز التقليدي
◦ تميّز بإضافة رموز جديدة و عميقة أخرى تساهم بدلالاتها الخاصة في التوصل إلى الرمز الأول لتوثيق الاستنتاج لدى المتلقي دون الكشف المباشر أو التمهيد السطحي عن ما هيته
يورد دلالات منطقية تقود المتلقي للمرموز له وللمعنى المقصود حتى تكتمل عملية التوصيل ⇐ التلقي ⇐ الامتاع.
ينحو الشاعر منحى منهج التأويل الرمزي حتى يغدو استراتيجيةً تأويلية منطلقها المتلقي وموقعها النص من هنا يفرض التأويل نفسه أداةً لقراءة شعره بديلاً للتفسير
فلا يستخدم الشاعر الرمز بصورته العادية ”الحبيبة/الوطن“ لأن المخاطب عنده يحمل كل معانى الإنسانية و السمو بالنفس . فمن الصعب التحدث عن أي منها منفردة المرأة/ الإنسانية/الوطن/الذات السامية/ ....
اقتباس:
|
” أن الفرق الأساس بين الخطاب والرمز لا يكمن في الطابع اللغوي، وإنما يبرز من كون المعنى الحقيقي، والمعنى المجازي يوجدان معًا في الخطاب، بينما لا يوجد سوى أحدهما في الاستثارة الرمزية (Evocation symbolique)، ومن ثمة فالمتلقي يفهم الخطاب غير أنه يقوم بتأويل الرموز“تودوروف)
|
|
|
|
|