15-01-2012, 06:31 PM
|
#[6]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر
تحية يا رأفت ميلاد
إشكالية المثلية متعددة الوجوه، اجتماعياً وقانونياً ونفسياً كاضطراب الهوية الجنسية، وبايولوجياً كاضطراب الهرمونات مثلا..
ولعل اختلاف العلماء الذين تناولوا مسألة المثيلة وعدم اتفاقهم على أسباب المثلية يعطي مجالاً واسعا لمستحقري الظاهرة والداعين لإبادة المثليين من على وجه الأرض استناداً لمرجعيات دينية واخلاقية، وعدم التفرقة بينهم كبشر يستحقون معاملة انسانية وبين إدانة سلوكهم..
بدعوى أن الغريزة الجنسية في أساسها تهدف لحفظ النوع البشري من الإنقراض، وأي توجهات للنوع الواحد داخل نفسه، هو نشاذ عن حركة الطبيعة ونواميسها ككل.
ولعله في مجتمع كالمجتمع السوداني واتجاه المثليين لممارسة غريزتهم الجنسية مع الأطفال بالذات هو ما عمق الكراهية تجاه هذه الظاهرة وأدى لإدانتها مسبقاً دون محاولة علاج أسبابها إن كانت نفسية او عضوية او غيرها من أسباب..
هذا مع اغفال مجتمعاتنا للمثلية في الاناث، وقد اعزو ذلك للفهم الذكور لأي علاقة جنسية، وعدم حدوث أضرار جسمانية لمن يمارسن مثليتهن يمكن أن يتعرف عليها الطب الشرعي بالفحص السريري..
مع أن ظاهرة المثليات في المجتمع السوداني موجودة منذ القدم، وتجد أن بعضهن مثلا يسموهن "فلانة الضكرية"... مع احتمالية اطلاق هذا الوصف أيضاً لحالات ال "خنثى مشكل" التي او الذي يجمع في جسده بين أعضاء ذكورية وأنثوية..
ويبقى الاتجاه الأعم في مجتمعاتنا الشرقية ينظر اليهم بهذه النظرة دون الالتفات لمعاملتهم مثلا كمرضى الا في قليل من الدول والحالات، فالمثلي يندر أن يجاهر بهذا الأمر إلا في المجتمعات الغربية حيث يسيرون المسيرات وينظمون العروض و المهرجانات..
موضوع شيق ولي عودات بإذن الله
|
سلامات يا أشرف
لا توجد أى مرجعية دينية تدين المثلية .. وجعلها إنحطاط فى الأخلاق حديث نوعاً .. لم تصادفنى سيرة عنهم .. ولكنهم وردو فى روايات كثيرة قديماً .. تاريخية أو خيالية .. ومعروف كان مسموح لهم الإختلاط بالنساء .. فكانوا تارة وشاة وأحياناً رسل غرام بين عاشقين .. ولكن لم يرد أنه كان عليهم إضطهاد أو غزل من المجتمع
مثال المرأة (الضكرية) يصاحب الثقافة الذكورية فى مجتمعاتنا .. وتجد القبول وكثيراً تكون مقبولة فى مجتمع الذكور .. ما لا نلحظه ويكون سرياً تماماً .. الأخرى التى تخضع لشهوات هذه (الضكرية) .. قد تكون زوجة وأم أطفال .. ولها نزواتها .. بمعنى أكثر تكبيلاً من الذكور المثليين
اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر
هنا سأعطيك ما يرد بخاطري في خصوص تساؤلاتك:
هل المثلية عيب خلقى ليس له علاج ؟
هذا القول ينطبق على حالات الخنثى مشكل، يمكن عبر الفحوصات المتخصصة نفسيا وتشريحيا، اجراء عملية جراحية ويتم بعدها تأهيل نفسي للشخص ليتأقلم مع هويتة الجنسية الجديدة.
هل المثليه خطأ هرمونى يمكن علاجه؟
نعم في بعض الحالات يتم قياس الهرمونات، ومعرفة الاضطراب الهرموني ومعالجتة بالادوية أولا ويتم تأهيل نفسي مع العلاج حتى الوصول لحالة الاستقرار النوعي في الهوية الجنسية
هل المثلية جنس خطأ يمكن تعديله ؟
هذا يعتمد على نظرة المثلي لنفسه.. هل يعاني نفسياً من ممارسته المثلية وهل يشعر بالاضطراب او القلق او يشعر بالذنب.. وهذا النوع أقرب للاستجابة للعلاج الهرموني والنفسي..
أما من هو مستمتع بوضعه الحالي ولا رغبة له في تغييره فمن الصعب أن يتغير وينضم لنوع واحد ليكون Hetrosexual
|
عن المثال الأول الذى سميته ( الخنثى مشكل) لا أظنه تحت مظلة المثلية .. يكون المولود له عيب خلقى بعضوى تناسل .. وأعتقد يتم تحديد الجنس بالملاحظة .. وتحدث أخطاء أحياناً فى التقدير تؤدى الى ثقوب نفسية .. أذكر رجل فى بورتسودان .. حدث أن تقدر أنه أنثى لفترة طويلة .. ولما تحدد جنسه لم يسلم من المجتمع .. الأطفال (نحن) فى حينها .. كنا (نزفه) فى الطرقات عندما نراه .. نناديه بإسمه السابق
أما علاج الهرمونات هذا ما لا أسمع به .. وأحياناً تكون هناك هرمونات زيادتها جانبية لا تؤثر فى ارتباك الجنس ولا تدخل فى المثلية .. مثل نعومة الصوت عند بعض الذكور .. وخشونته عن بعض النساء .. وأيضاً نمو الشعر أو إنعدامه خطأ فى الجنسين .. هذا ربما (قد) يخضع لعلاج وعادة ليس ضرورياً ..
ملحوظة:
أنا هنا لا أفنّد حديثك ولا أستطيع .. فقط آراء نابعة منه .. ربما تقودنا لفهم نجتمع إليه
|
|
|
|