سلامات يا حافظ
منذ امس وانا اقرا النص مرات ومرات ومرات
حتى لا تفوتنى شاردة لكنى اظن ان هناك ما فاتنى ليس
بسبب سهوى عن القراءة لكن لانك تركت فراغات فى الحبكة
الدرامية للقصة ....
ايضا وجدت ان كتابتك قد غاصت فى اعماق النفس الانسانية
لتخرج الينا بصفات هى فى مجملها بغيضة وهى اسباب الهلاك
بداية القصة عندما وجد الرواج طافيا داخل قفة على البحر
ثم توالت صفات البشر البغيضة وكيف ان الانسان فى سبيل انانيته
يسعى الى الحصول على مبتغاه حتى وان كان على حساب الالام
وعذاب الاخرين وكيف ان الرواج وهو ما زال طفل يتم ضربه بغية نزول المطر
اثر اكتشاف نزول المطر بنزول دموع الرواج...
وتناولت القصة جشع وطمع الانسان وكيف
ان النسر يلملم اوراق(الارواح)المتساقطة
ليجعلها بعيدة عن يد الانسان لانه اذا تحصل البشر
على الورقة يضعوها فى جوال الدخن
فيتحول الى ذهب وفى جوال الذرة فيتحول الى فضة
فخاف النسر من حدوث مجاعة سببها جشع البشر..
تمضى القصة لتتناول استغلال الراسمالية متمثلة فى السمسار
والذى ما ان راى الرواج وعضلاته المتولة حتى فكر فى مصادقته والاستفادة منه
فى رحلته الى جبل الحمامة
ثم تناولت فى اخر القصة كود اظن(وان بعض الظن اثم)انه
قد مر على الكثيرين دون ادراك.. ما الذى تقصده
من حبكة ارتباط نهاية لعنة الالمايكيين بفعل محدد
وقد كان وحلت عنهم اللعنة فهل تراك قصدت
ان تحرر القارئ من فكرة محددة مرتبطة بذلك الفعل؟؟؟
احب ان اعلق ان خجل تريزا عندما سألها السمسار
عن عزريتها لا يتوافق مع فكرة امراءة تبيع المتعة
غض النظر عن لعنة تريزا التى تحدثت عنها
لى عودات وعودات
التعديل الأخير تم بواسطة ماريل ; 13-02-2012 الساعة 02:28 PM.
|