بوست مميز بحق اخي عبد المنعم...
وأدلي معكم..
(عدم الموضوع في البلد دي بقى لينا برنامج)
ياسر علي الزين في قمة قرفه من الأوضاع،
مجيباً على سؤالي له عن أحوال الشباب في 24 القرشي....
(أكان شفت البيت، تقول يا ليل)
ذات نهار وبمعيتي حافظ وناصر ومهند، نرتشف الجبنة، إمرأة في أواخر الستينات، ضاحكة السن وسريعة البديهة، جلست مع ست الشاي لمعرفة بينهما، وانتقل حوارنا لموضوع بنات الزمن دا، فتحدثن هي بلسان الممعنين في الهرم، فقلت لها مداعباً "إنت لسه شباب"، ضحكت وردت بالنفي أنها ليست شابة، وإني أيام شبابها
(أكان شفت البيت، تقول يا ليل)...
فهمت المعنى وفهمه مهند..
وما زال حافظ وناصر يبتسمان

لبراءةٍ تخصهما
