يانيبو ,
لليوم الثانى على التوالى ,
أدخل المشلعيب , لأعلق عليه بعض كتابات جلَها جاهز وموضب,
أسمع أغانيك ..
فأخرج دون أن أضيف شيئآ !!
مساء الخير يالأمير , دى بتعمل لى كاروشة ,
وضامر قوامك أتخلى عن فكرة سماعها للنهاية مترفقآ بنفسى ..
لاذلت أذكر حين صحوت يومآ فى سيسيليا ,
ووجدت كلا الأغنيتين حاضرتان ,
تتماوجان فى وجه صباح سيسيلى معطر برائحة المطر,
كان صديقنا ود عثمان يستخدم طاقة الغتاتة التى بحوذته , فيرمى (بالأهيف)..
وأذكر اننى كتبت حينها على قصاصات الورق كأننى مجذوب ..
فى زيارتى الآخيرة لسيسيليا قبل بضعة أشهر , استعدت تلك القاصاصات
وتذكرت ذلك الصباح ,
قرأتها متعجبآ ومتسائلآ عن سر استنطاق الموسيقى لرغبة الكتابة ,
وعنَ لى خاطر بأن الموسيقى فن ايحاء مجيد, وانها تسرى الى الروح
فى مواكب بالغة التبسيط والأناقة ,
وانها كائنة خرافية رغبت أن أقايضها اللمسة باللمسة والسحر بالسحر , ولم أنجح حتى اليوم فى ذلك, وليتنى لاأفعل ..
صوت محمود فى الأغنيتين كارثة حقيقية
الصوت الذى يتفجر فى أذنك وأطراف أصابعك , ويحيل الهواء الذى تستنشقه الى مادة محسوسة ..
|