[align=center]اليوم سعيد وكأنو عيد[/align]
عندما وصف شاعرنا الغنائي المُخضرم :
محمد عوض الكريم القرشي رحلة الأصدقاء للبان جديد ، فقال :
يا شادي قول وأروي القصيد
بين الحدائق الغناء و جيد
حُسن النسيم باقيلو جيد
بَسَم خَضارو و زاد نضارو
كأن شاعرنا الفخيم قد نظر المستقبل بعين زرقاء اليمامة ،
فقرأ فيكم نهر محبة جارف ، و وجداً إلى الألفة نبيل .
أخذتكم سفائن الود إلى ضفاف مُشرقة .
قمم ومسؤوليات وعمل عام .
لكم منا أماني التوفيق ، وألا يجرفكم سيل التفاصيل .
كونوا كغواصي اللآلئ في الزمن الغابر :
صبر على التقاط الأنفاس ، وإمساك بسواعد بعضنا .
يقول البعض : السودانيون لا يتقنون العمل الجماعي .
ونقول سيكسر الجميع قواعد الحديث و و شوشات الخمول .
كنتُم شعلة تومض نوراً ،
من قرأ لكم فقد قرأ كيف يُبنى الطير مثل الذي تفعله القماري :
ابني عُشك يا قماري قَشَّة قَشَّة
و علمينا كيف على الحُب دارنا يُنشا
رغم العواصف برضو واقِف ما ليهُو رَعشَّة
و ألفين سلام
|