مرحب بيك أخوي صلاح الدين سر الختم في بيتك سودانيات أوووول بالتبادي
ثُمَّ ثانياً القصة القصيرة جداً دي ياخي فيها قول ما عادي ،،،
النعمنو كدي الطفلة دي بقت أكبر من القاضي ومن الكائدين بكيدهم
ياخي لو كل الناس ما أتهورت وعاينت زييييييين لمعني الزواج ( المودة والرحمة)
ما كان وصلوا لذاك النفق المطلم وبقوا قدام المحاكم
هم في الأوال وكتين ما بيقدروا يتحملوا الفوارق الطبيعية بيناتهم في الوعي والإدراك وما أدراك ،،،
الموديهم يعرسوا لامن يجيبوا ليهم أطفال شنو ؟؟؟
يا النبي نوح
شكراً جزيلاً لهذا القص الإنساني المجتمعي البديع
|