يااااااااا إبني...
وأكوانج هذا مؤلم في كل تفاصيله
"حسكنيتي" التفاصيل -إذ كلما حاولت الإبتعاد عنه وعن آلامه يزداد التصاقاً بك-
أخذتني بعيداً بكوابيسه المزعجة (النايم فيها واليقظان)
واستغربت من مقاييس الجمال والإبداع عند بني البشر ، فكيف لعمل بديع كهذا أن يظل بلا مشاركات ويكتفي المارون بالقراءة وهمهمات الإستحسان -أو الإستنكار- والتي لا يسمعها -بالتأكيد- الكاتب!!!؟؟؟؟
لا أحب الثناء المطلق ، ولا الذم المطلق بالطبع لكن لسان حال هذا النص يقول لي:
كم تطلبون لنا عيباً فيعجزكم ويكره الله ما تأتون والكرم
ياخي..........
سير وعين الله ترعاك
بس
|