العزيز الاخ الصديق عكود
العزاء الحار لكم اخى عكود وللاستاذ على الرفاعى فى هذا الفقدالجلل...ولعل الشاهد فى كلما ذكرت ذلك الصفاء والرضاء الربانى الذى لازم الفقيد.وهذه مراتب لا تاتى .هكذا بل نتاج ذلك الربط الروحى والايمانى العميق فى اتصال مستمر وتقارب متشابك وخطوات محسوبه...ولعله ذلك الرجل الصالح السعيد وهو يرحل فى منتصف شهر عظيم مثل رمضان وفىبقعه من اطهر بقاع الارض قاطبة عند مرقد النبى الكريم عليه افضل الصلوات..فلقد كان قدره ان تنتهى حياته هناا على افق كل تلك المشاهد والشعار وفى طيب الموقع وطهر المرقد ودقة الاختيار..وكل تلك لها اشاراتها ودلالاتها العميقه..فالرجل قد فاض جموح حبه للمصطفى صلى الله عليه وسلم ..وهو قطعا سعيد بتلك الحظوه وذلك القبول..وكما ذكرت ان الرجل فى اتصافه لا يشبه خلق الكون العاديين فقد اتصف بصفات تؤكد فيه كل تلك الابعاد النيره..
له الرحمه والمغفره...فلقد صلت على جنازته اجناس واعراق مختلفه وترحموا عليه كل بلغته فى سره..ولكنهم رددوها فى التكبير والصلاه بلغة واحده جمعت بينهم ووحدت قلوبهم وهى لغة القران العظيم..
وفى هذا الكون يطوف افراد لا يحسب ق\درهم ولكنهم اقرب الى الله سبحانمه وتعالى وقد خصهم بشىء من اسراره وقوة كشفه..
لكم العزاء مجددا...
ونسال له الرحمه وحسن القبول..
|