(2)
في مرآة الغياب :
هل نستيئس أن نرى صورتك الباسمة ، وقلبكَ المُشرئب إلى العُلا ؟
يصافحنا الفرح .
رشيق بنانك يرسم الدُنيا بلغة تُغسل في صباها كل خطاياها وغُبار الأزمنة . نقرأ ونُشاهد الأحرف ، ويتجمد الطرف ،
وينفرِج البؤبؤ فنُشاهد الدنيا تتراقص حواشيها ، تُلملم أطرافها تتلوى بين فاغري الأفواه .
|