قراءة المشهد السياسي الحالي لا تشير إلى أي إرهاصات بإمكانية الثورة على النظام الحالي...النبض الوحيد الذي يتراءى في أوساط المعارضة هو الضغط العسكري الذي تمثله فصائل دارفور و حلفائها في كردفان و النيل الأزرق، هذه الحركات يضعف لديها الحس القومي تماماً، ...هذه الحركات يسهل على الحكومة تأليب الوسط عليها من خلال مخاطبة مشاعر تتعلق بالنعرات العرقية، كما أنها لا تمتلك سند مدني أو إمتداد سياسي في الوسط..هذا الأمر يرجح كفة نقطتين في المصير الكفاحي لهذه الحركات؛ فالسيناريو الأرجح هو إستيعابها أو إمتصاصها من خلال إتفاقياقيات فوقية ترضي فقط أشواق قيادتها العسكرية و المدنية...و السيناريو الثاني و هو أضعف؛ أن تضغط هذه الحركات في سبيل إنتزاع تقرير مصير يفضي إلى صيغ فيدرالية في إدارة أقاليمها...أما سيناريو أن تضطلع هذه الحركات بمهام قومية فهو مستبعد في إعتقادي
التعديل الأخير تم بواسطة خال فاطنة ; 30-08-2012 الساعة 09:46 PM.
|