خال فطنة
احترام وسلام لك
ولكل من مر من هنا ...
تحليلك يتارجح بين القوة والضعف
ويفضي الى نتائج مربكة ومحبطة في ان معا ...
تعال نختلف ان الانقاذ الان قوية ...
هذه الحكومة الان في اضعف حلقاتها
تتقلص سلطتها في الاطراف زحفا نحو المركز
الان تغيب سلطة المركز تماما في منحنى يمتد من شمال دارفور حتى جنوب النيل الازرق ...
في دارفور كلها السلطة موجودة في المدن فقط وتكاد تغيب في كل الريف
والمعسكرات حتى سلطتها في المدن ناقصة
وهبيتها ايضا مع وجود 24 الف جندي
اجنبي موجودون باسلحتهم رغم القسم المغلظ ...
وفي جنوب كردفان الوضع يقرب من دارفور ويتمدد حتى النيل الازرق وتخوم الانقسنا ...
وفي المدن كل المدن الغلاء يناطح السماء والشعب يتحفز للانقضاض على اوكار الفساد
والظلم والمحسوبية ...
الحكومة في اضعف حلقاتها التي انكسرت في الهامش
الشعب الان يزحف نحو المركز الجاهز اصلا للخروج والاحكام على الحلقة الاضعف في اعمق تجليات ازمتها ....
ليس هناك من ياس لدى الشعب حول التغيير الذي هو حتمي
الشعب الان يتولى هذا الذمام وممسك به تماما ...
الشعب الان في طليعته المثقفة كسر حاجز الخوف
و(قلع)ضحى نقابات الطلاب
في سنار وبورسودان رغم مال السلطة وقهرها ...
مجمل القول
الحكومة من الضعف بمكان باعتراف اقطابها تحاصرها انعدام السيولة وانسداد الافق
الشعب ثوري وفي خط المواجهة يوما ودوما ...
التغيير قادم
وباسرع من تصوراتنا
وهنا تكمن عبقرية هذا الشعب المعلم ...
عميق احترامي
|