هلا يا سماح...
اقتباس:
|
ربما أتحفظ قليلا على تقييمك لوضع التجمع المعارض كجسم داعم سياسيا لمواقف الحركة الشعبية لحد كبير
|
الجزئية دي لو قاصدة بيها العبارة أدناه:
اقتباس:
|
حيث كان تركيز القوى الكبرى على الحركة الشعبية و قضية الجنوب، و التى فلحت هذه القوى في رعايتها و دعمها إلى منتهاها المرسوم.
|
هنا القوى الكبرى مقصود بيها الدول الكبرى و ليس قوى التجمع الديموقراطي..
و كان قاصدة بيها العبارة التالية:
اقتباس:
|
رهان هذه الأحزاب على الحركة الشعبية بإعتبارها الفصيل الأكثر قدرة على الفعل كان يمثل خطأ إستراتيجي كبير في قراءاتها..
|
هنا فعلاً المقصود المعارضة..و الإشارة لرهان الأحزاب على الحركة الشعبية و ليست دعمها....
اقتباس:
|
* الخطاب الإجتماعي الديني الموجّه الذي عملت عليه الحركة الإسلامية كان له أثره في قلب موازين الحس القومي والتأثير (بصورة ملعوبة) على الروح الثورية لدى المواطن السوداني صاحب الوعي والتاريخ الثوري..وهذه نقطة جديرة بالنقاش.
|




دا تحليل ذكي و إضافة قيّمة للبوست و متسقة مع وجهته تماماً..دي نقطة فعلاً ليها تأثير كبير في صياغة المشهد القائم....ياخ كتر خيرك على المشاركة الفاعلة