عرض مشاركة واحدة
قديم 26-05-2012, 07:07 AM   #[1]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي رؤية جديدة لثلاثية (الحياة .. والروح .. والموت).

أذهلنا د. عماد حسن حين كشف عن أن نفخة الروح في آدم ... تمت لكائن حي متناسل ... وليس لتمثال أجوف من الطين كما قالت التفاسير نقلاً عن الإسرائيليات ... وقد أثبت د. عماد نظريته بدليل قوي وفاعل من القرآن الكريم .. الشيء الذي يوحد ما بين النظرية العلمية في خلق آدم .. ونظرية القرآن الكريم التي سبقت النظرية العلمية لشارلز دارون باثني عشر قرناً من الزمان.

وتقوم النظرية على تفسير منطقي لسورة السجدة:

فالآيات 7-8-9.. من سورة السجدة توضح بما لا مزيد عليه توافق الإسلام والعلم (نظرية داروين) في مسألة خلق آدم وإن نفخة الروح تمت في كائن حي ... قال تعالى:
((ٱلَّذِيۤ أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ ٱلإِنْسَانِ مِن طِينٍ))
((ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلاَلَةٍ مِّن مَّآءٍ مَّهِينٍ))
((ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلأَبْصَارَ وَٱلأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ)).
لاحظ بعد الخلق من الطين جعل نسله من سلالة من ماء مهين .. أي إن هناك كائن حي متناسل .. تمت له التسوية ثم نفخ الروح وجعل له السمع والأبصار والأفئدة

وتكمن أهمية نظرية د. عماد التي أثبتت الفصل بين الروح والحياة .. في أن ينتبه الناس إلى صفات الروح والعمل على تجليتها في زمان حضارة الزجاج والمعدن ... وكذلك عودة الثقة في القرآن الكريم علمياً ... فلا يدرس الطالب نظرية التطور في علم الأحياء ... ويدرس خلاف ذلك في علوم الدين.

ونواصل ....



التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 29-05-2012 الساعة 04:41 AM.
التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس