هذا وتؤكد الآيات المتعلقة بخلق آدم - بخلاف آيات سورة السجدة - تطابق العلم مع الدين في مسألة التطور في الخلق مثل الآية قال تعالى: ((وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ)) .... وتوضح هذه الآية ... إن الطين الذي خلق منه الإنسان ... هو من النوع الذي يتشقق إلى طبقات في طبيعته الجافة كما (القرير) فإن أخذت طبقة منه وطرقتها صل أي طين (صلصال) ..... ولونه أسود (حمأ) ومنها الحمة أو الوحمة ..... ومختمر (مسنون) ..... راجع تفسير ابن كثير الذي قال بالحرف (طين تغير وأسود من طول مجاورة الماء).
ومن أو في هذا الطين نمت (الخلية الحية) ... وتمت الطفرات التي تقوم بها الجينات في الإمشاج - كما يقول د. عماد - إلى نصل إلى طور الإنسان الحي المتناسل في مرحلة ما قبل التسوية ونفخة الروح.
ونواصل ....
|