اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ 
ما زلت اتتبع هذه النظرية المثيرة للجدل و التأمل و إعادة التفكير في كثير من المسلمات
لصاحبها الطبيب السوداني د/عماد بابكر حسن و التي يسميها بنظرية (آذان الأنعام)
د/عماد يحاول في نظريته التوفيق بين نظرية التطور لداروين و المسلمات الدينية التي تتعارض معها و ذلك بردم الفجوات التي تعترض نظرية داروين و أهمها قضيتان هما كيفية بداية الحياة قبل تطورها و القضية الأخري أو الفجوة الإخري للنظرية و هي كيفية تحول الإنسان من المرحلة الشبيهة بالقرد الي إنسان.
و من الطريف ان د/عماد يقول في سياق محاولته للتوفيق بين داروين و المسلمات الدينية أننا يمككنا الجزم بأن داروين كان مؤمنا موحدا يدين بالاسلام من حيث لا يدري
|
.أخي خالد حقيقي أشكر لك مداخلاتك الثرة والتي أعطت الطرح بعداً علمياً كنا نحتاجه بشدة ... لأن مسألة خلق آدم من المساءل التي تم تغيبها عن الوعي المسلم بشكل شبه تام ... وحقيقي قبل إشارة د. عماد وتنبيهه لمقاصد ومعاني آيات سورة السجدة ... كنا نؤمن بأن آدم كان تمثال أجوف يلعب به إبليس في الجنة.
ولكن بعد تنبيه د. عماد لمسألة خلق آدم عن طريق نظرية التطور المعلومة علمياً ... وكيف إن نفخة الروح كانت في كائن حي أكسبته صفات العقل والتفكير والتلقي ... أصبح من واجبنا البحث حول صفات وميزات الروح المنفوخة - والتي هي بخلاف الحياة.. ولا تموت. - وتجليتها والإستفادة من معطياتها المرتبطة بتلقي العلم وحل المشكلات ... وعلى رأس كل ذلك نظرية (الفكر المتناسل) التي وعدت بنسخ الطرح الذي قرأته في سودانت ... علماً بأن هذا الطرح .... هو أيضاً يعتبر من علوم القرآن الكريم التي تم تغييبها عن الوعي المسلم.
تحياتي ولك شكري مرة أخرى.
التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 28-05-2012 الساعة 12:14 PM.
|