عرض مشاركة واحدة
قديم 02-06-2012, 11:40 PM   #[10]
ود المامون
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ود المامون
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واحة
قم ننهنه شفتيا
ونذوب مهجتينا
رضي الحب علينا يا حبيبي


استاذ سيد احمد ، ما اجمل فجرك ، ولكن هل يرضى الحب

ابدا ستظل خبياه خلف ابوب مغلقة بالشوق لا يرضيه ان

فتحت جميعا وظننت وروحك قد وصلت هيهات ف....هناك ....

الف باب

تسلم

واحة




.. الاستاذة واحة

.. لك التحية والاحترام ..

.. مقام المحبوب هو ( الرضا ) .. واظنه يملك مفاتيح ..( متاهه ) .. ابوابك ....


ورد في ديوان الاخطل الصغير :

قم ننهنه شفتينا
ونذوب مهجتينا
رضي الحب علينا ياحبيبي(23)


جاء في المجلد الثالث عشر من «لسان العرب» أن نهنه أو النهنهة تعني الكف. تقول: نهنهت فلاناً إذا زجرته فتنهنه أي كففته فكف. قال الشاعر:

نهنه دموعك، إن منيغترّ بالحدثان عاجز

وكأن أصله من النهي.


وإذا كانت دعوة المحبوبة لحبيبها هي دعوة للكف عن التقبيل، ..... فما ذلك إلا لمزاحمة الصبح لليل والخوف من افتضاح أمرهما، .... لأن الليل وحده يرفق بالعاشقين ويقيم لهم ستراً ويحفظ سراً. ... فالليل يحنو ويكتم ولا يفضح، ...لذا فإن الكل يصلي لعدم انقضائه،... حتى إذا انقضى رجا الكل عودته ولجأ إليه حاملاً أسراره يعهد بها إليه لأن ختم الليل هو ختم التلاشي والمحو والحميمية....


ويمكن الإشارة الى أن «نهنه» بإمكانها أن تعني بالعامية شدة الإرهاق والتعب، ... وشدة الإرهاق تتأتى من الاستغراق في التقبيل والعناق، ... وكأن العاشقين وصلا إلى ذروة النشوة التي هي ذروة استهلاك قبلهما. ... غير أن هذا المعنى يبقى ضعيفاً. .. إذا ما قيس بالنهي والكف، ... لأن الدعوة إلى النهنهة كانت عند اندحار جحافل الليل أمام جحافل النور؛ ... حيث كان الحبيبان قد شهدا شهادة يقين صاف على تعانقهما وسكرهما بنشوة التواصل التي نالت رضى الحب عليهما. ... فهناك من يدخل ملكوت الحب وهناك من
يبقى على أبوابه يعانق جحيمه دون الوصول إلى نشوته والحب برأي الأخطل هو حال من العناق يذوب فيها الحبيب بحبيبه ... حتى لا انفصال ... ولا ثنائية .... )


... كل الحب ...



التوقيع: ... ابرق ببسمتك التى لو اشرقت ..
.. ما اختار اهل الارض شمسا غيرها ...
.. وهى التى من اجلها قد اطفئت نار المجوس ..
.. وهى التى نحيا عليها فى زمان القحط .. والدم .. والهزائم ..

( عالم عباس )
ود المامون غير متصل   رد مع اقتباس