ميدان التحرير هناك تزينه الأضواء تزينه الصبايا الثائرات ،يزينه الشباب عاري الصدر...تزينه الكرامة
و...أغار
أغار جيدا و تمنعني الغصه من إتمام ضحكتي ،مواصلة لقمتي وكأس الماء ما عاد مرآة لدمعي
و أتخيل ميدان جاكسون عندنا حيث الشمس تبارك سخطنا و حيث الطرقات تسمح بالكاد لشهيقنا بالعبور
أتخيل يافتات القماش مزينة بحروف الحرية تحملها الأيدي المتعبه و تحرسها الدماء
وأتخيل صوتا يشق عنان حناجرنا هاتفا بأن ... كفي
إتوا العشا جاي ولا نتصرف
؟
|