تحياتى ياطارق,
زمام المبادرة الآن فى يد الجماهير, وليس أقوى من أن يكسر الشعب حاجز الخوف ويسيطر على مجرى الأحداث..
الجبهة الاسلامية الآن مشتتة فى وسط هذه الغضبة ومشغولة فى داخلها بصراع القوى وتصفية الحسابات بين أطرافها المتناحرة, وهنالك تسريبات عن مواجهات عنيفة بين جناح على عثمان المسيطر سياسيآ وفكريآ وبين مجموعة البشير ونافع المتفلتة والمسيطرة تنظيميآ وأمنيآ, يمكنك مشاهدة هذا بشكل صارخ فى التضاربات فى التصريحات ,, فالاعلام الآن يسيطر عليه زمرة من المنتفعين الملسنين كربيع عبد العاطى (صحَاف الانقاذ) كما قال صديقنا عكود, وهم مجموعة من الأبواق يتم الدفع بهم الى الواجهة الاعلامية ليرددوا كالببغاوات مايتم تلقينهم له..
لقد عرف البشير فداحة استهتاره بالشعب السودانى حين نعت الشعب بشذاذ الآفاق,
أى أن الرسالة الواضحة تقول بأن هذا النظام لم يعد لديه مايقوله أو يقدمه للشعب ,
وستشهد الأيام القادمة الكثير من هذه التهديدات الجوفاء لارهاب الشارع وتخويف الناس ..
مايهم ياصاحبى أن كسر حاجز الخوف وهروب قوات النظام المدججة فى ودنوباوى أوضحت للناس أن نمر الكرتون الذى يهدد ويتوعد ليس فى جعبته سوى الزعيق والحلايف والتهديد ..
الآن تكشفت عورات هذا النظام المتهالك, واتضح أن ترعيبه للشعب لم يكن الا بالنبيح والصراخ..
وحتمآ النصر لشعبنا فى مقبل الايام القليلة القادمة
|