بسم الله الرحمن الرحيم
والمغيرة بن شعبة والى معاوية على الكوفة من دهاة العرب ..
حين تتساقط على سمعه الصواعق وتلوح فى أفقه نذر المفارقة ويهتز كرسى الولاية من تحت أرجله .
يتفتق ذهنه بدهاء وخبث ويقتحم قلعة الخليفة من باب ابنه يزيد ..
يضربها من الداخل ليغير مسار التاريخ كله والخليفة رجل تقدمت به السن وضعفت قدرته وقلت حيلته
ويكتبا معا صفحة سوداء فى كتاب السلطة والسلطان فيعهد معاوية الخكم لابنه يزيد ..
فى لحظة استرخاء يقول المغيرة لبعض ثقاته وهو يتنفس الصعداء ..
( لقد وضعت رجل معاوية فى غرز بعيد الغاية وفتقت عليه فتقاً لن يرتق أبدا)
ومغيرتنا بن شعبة وهو أيضاً يتنفس الصعداء لم يضع أرجل السادة فقط فى غرز بعيد بل وضع ألسنتهم والبلاد كلها فى وحلٍ بعيد ..
|