عرض مشاركة واحدة
قديم 14-08-2012, 11:44 AM   #[4]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

(((4)))


وصلت إلى منزل أحمد الذي أخفى ضحكة صغيرة وهو يقول: كفارة قالوا نشلوك؛ ده الريال والأجر على المتعال .. أجبته بتشفي: أب سنينة يضحك على اب سنتين .. حيث إنه كان زبوناً دائماً عند المتطرفين بسبب اعتناقه للفكر الحر ... ورغم إيمانه بما أدعو إليه - من الديمقراطية الإسلامية - إلا أنه يعتبر إن ما فشل الصحابة في المحافظة عليه لن يستطيع جيلنا أن يعيده .. ولذلك الأفضل الالتجاء إلى العلمانية لأنها تمنع الكل من الفساد والطغيان.

تناسينا الموضوع وأخذنا نتحدث حول مشروعنا في تأسيس نادي العجزة الميسورين .. وكيفية جمعهم في مكان واحد حيث تسهل رعايتهم وتوفير جو ملائم من الهدؤ والألفة لهم.

أقترحت على أحمد أن نسمي الدار نادي الحكماء .. فقال: بل نادي الحكمة أفضل .. وافقت على أقتراحه .. وبدأنا في وضع دستور ونظام أساسي للنادي ..

الهدف: دار الحكمة مشروع خدمي يهدف إلى توفير مساحات ثقافية وترفيهية مدفوعة الثمن لكبار السن ...... واستمرينا نكتب في البنود وتفرعاتها بجدية واضحة لم ننتبه معها إلى حضور معاوية ود جار النبي .. الذي صاح فينا: الشي بتكتبو في الدستور شنو منكبين كده .. قلت له فعلاً بنكتب في دستور مشروع نادي المسنين .. اندهش وقال: صدق من قال الغشيم جاب الحبل قبل الحمار ... فأنبرى له أحمد متلبطاً: يعني أحنا حمير .. فجابهه معاوية .. بطل سلطبة أنا قصدي مشروع ما عندكم منه حق تربيزة تديروه منها .. تكتبو دستوره ونظامه الأساسي.

التفت إليه وقلت له الدنيا دي التخطيط فيها أهم من المعينات المادية .. لأن التخطيط هو الذي يجعلك تستفيد حد الاستفادة من رأس المال .. معاوية لم يقتنع وقال بسخرية: موت يا حمار على بال ما يقوم العلف .. أحمد انتهز الفرصة وقال له .. أنت الليلة عاضيك حمار ولا شنو .. شابكنا حمير، حمير .. الحمار اليرفسك.



التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 14-08-2012 الساعة 11:49 AM.
التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس