هل شاهدتم صورة محمد موسى (رضى الله عنه)
قبل أن يعرج نحو السماء, فى طريقه الى الخلود فى ذاكرة الوطن والناس ؟
لقد أمتنهوا جسده تعذيبآ,
وتلك الصورة التى لاحقتنى منذ رؤيتها حتى هذه اللحظة , لاأود لكم أن تفعل بكم ذات الفعلة ,
فلمن أحب مشاهدتها عليه بالبحث فى أسفير الله ورسوله وسيدرك كم هو شنيع الجرم
وغير قابل للغفران الارضى موسد الشعر بودك فضائل الخطاب وتلاوين اللغة المطروبة لمقدم عيد, يأتى كل عام فى موعده تمامآ.. وليس من غرابة فى ان يكون موجودآ فى الاساس, بل غريب هذا التوادد مطلى شفاه الطيبة والذى سيزول فى اول أمطار الواقع باهظة الحرية والأسعار والكهرباء والماء ومستحيلة الخبز الحافى ..
فمن هذا الذى يمنح العذاب ويكفَر عنه سوى الله؟
هل أصبحوا آلهة صغار يعذبون الناس ويقتلونهم ويمنحونهم صكآ متعجرفآ وكاذبآ من غفران الألم والدم والعذاب؟
ثم انهم لو أفرجوا عن جزء من المعتقلين فى تمثيلية (عيدية) تشابه فى جوهرها اعادة
مسرحية عادل امام الشهيرة تلك فى كل عيد, فهل سيكفيهم ضحك الجمهور من جوع ألم بهم., أم أن على الجمهور أن يقوم بابتلاعهم لتلبية نداء الثأر لأرواح من ماتوا وعذبوا , ولقوتهم المهدر فى موائد (الموت الرمضانى الرحيم) والأسمنت الملتحى.
|