عرض مشاركة واحدة
قديم 22-08-2012, 11:46 AM   #[22]
رشا
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج مشاهدة المشاركة

ـ



أنا حديث عهد نوعاً ما بهذا المنتدى

وغير ملم بمشاركاتك أو اتجاهات تفكيرك عموماً

لأنو الواضح هنا أنو الواحد محتاج يقرا ليك شوية

شان ما يجلي فكرتك

ع العموم إن كان ردي فيما يلي قاسي شوية

أرجو أن تعيدي ذلك لحداثة عهدي بالمنتدى وعدم معرفتي الكافية بك

لذلك عذراً مقدماً

أيام عمر بن الخطاب عُرف أنه كان يسري في المدينة ليلاً متفقداً

وقيل أنه سمع امراءة يوماً على سطح منزلها تغني قائلة

تطاول هذا الليل واسود جانبه وطال على ألا خليل ألاعبه

فوالله لولا خشية الله وحده لحرك من هذا السرير جوانبه


فأزعجه ذلك التصريح بالرغبة الملحة من المراءة

وسأل عنها فقيل له أن زوجها غائب في الجهاد

فأمر أن يعود المتزوجون من الغزو كل ستة أشهر

مستنداً في تحديد مدة صبر المراءة ـ المتزوجة ـ عن الجنس

أو فلنقل بلغة أكثر تهذيباً عن زوجها

الى رأي امراءة ، سأل في ذلك ابنته المتزوجة

ليس أمر الاعتراض فيما نتحدث عنه يا أختي في الفكرة

ولكن في اللغة المستخدمة في ابراز هذه الفكرة الى العلن

اللفظ ، وقد قيل أن الملافظ سعد

ونعم أختي هناك فرق كبير بين استخدام الكلمات الدالة على الاعضاء الظاهرية

من جسد الرجل ، عن مثيلتها من جسد المراءة

كما أن استخدام الكلمات الدالة على الاعضاء ذات الصلة بالجنس

عند النوعين في غير مواضعه يوصف بقلة الادب

ومن غير اللائق أن تستخدم هكذا في العلن

لاحظي أنا هنا اتحدث عن معنى عام لا عن ما تكتبه ام التيمان

من غير المقبول أن يستخدم الانسان كلمات تصف هذه الاعضاء

في غير المواضع التي يمكن أن يقبل فيها ذلك


لكن هكذا

في معرض الحديث عن الجنس

فإن ذلك بكل تأكيد غريب ، وغير مقبول ، وشاذ ، ومستهجن

ثم أن كلمة مثل مؤخرة هذه

مع عدم وجود صلة بينها وبين ما قلته

الا أنها ذات ايحاء موغل في السوقية والتدني والسقوط

إن المراءة التي وردت في قصة عمر بن الخطاب أعلاه كانت متزوجة

وفي بيتها

وتحت جنح الليل أطلقت العنان مسترخية لمشاعرها

فصاغت رغبتها

ومع ذلك كان وقع ذلك مزعجاً

لكن كيف كانت ردة فعلها عندما علمت أن عمر قد سمع بها ؟

قالت له تذكر يا عمر أن الهوى قد ذم بالتقوى فبكى عمر

هنا مربط الفرس

كذلك لو لاحظت أن عمر لم يفرض عليها عقوبة انما استهجن قولها

وانطلق مباشرة الى معالجة السبب الذي أهاج كوامن شوقها وحرك رغبتها

بعد زوجها عنها ، فأعاده اليها

الان .. عندما يصدر ذلك هنا

يبرز السؤال الاول في هذا البوست

عندما تقول المراءة ذلك .. فما الذي ضاع هنا ؟

ما الذي حرك الكوامن حتى تنتج مثل هذا القول ؟

من المفقود حتى يعاد ؟

إن كان الى ذلك سبيل




ـ[/COLOR][/SIZE][/RIGHT][/B]
عيد سعيد يا ماجد

مافي قسوة ولا حاجة واضح حسن النية في كلامك
بالنسبة لي قصة عمر مافيها أي دلالات بتدعم فكرتك



رشا غير متصل   رد مع اقتباس