15-09-2012, 03:32 AM
|
#[11]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي
والحديث أورده البخاري تحت الرقم 5541 ... ومسلم تحت الرقم 4186 واحمد بن حنبل تحت الرقم: 1944 .... ويقول الحديث (الموضوع) كوبي بيست من مكتبة الحديث الشريف:
((عن الزهريّ عن عُبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما حُضرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ـ وفي البيت رجال فيهم عمرُ بن الخطاب ـ قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هَلمَّ أكتبْ لكم كتاباً لا تضلوا بعده. فقال عمر: إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد غَلبَ عليه الوجع، وعندَكم القرآن، حَسبُنا كتابُ الله. فاختلف أهل البيت فاختصموا. ومنهم من يقول: قرِّبوا يكتبْ لكم النبيُّ صلى الله عليه وسلم كتاباً لن تَضلوا بعدَه. ومنهم من يقول ما قال عمر. فلما أكثروا اللغوَ والاختلافَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: قوموا. قال عُبَيدُ الله فكان ابنُ عباسٍ يقول: إنَّ الرَّزيةَ كلَّ الرَّزية ما حال بين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبينَ أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ.))
[COLOR=blu .
|
الأخ الرضي :
دون الرجوع لأي إسناد (لكون الحديث يخالف آيات قرانية و يخالف أخلاق الرسول) يمكنني القول بأن هذا الحديث موضوع و يمكن إستنتاج أن واضعه من الذين يتعصبون لآل البيت للأسباب التالية:
1- فعمر الذي لا يحبونه حينما طلب الرسول طلبه قال "إنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قد غَلبَ عليه الوجع" ويمنعي الأدب للمصطفي أن أفسر مانسب لعمر وماذا يعني الا يسمح للرسول بما طلب لأنه "غَلبَ عليه الوجع" .؟
2- الحديث يشير الي أن إبن عباس الذي هو من آل البيت قال لا حقا "إنَّ الرَّزيةَ كلَّ الرَّزية ما حال بين رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وبينَ أن يَكتبَ لهم ذلك الكتابَ."
3- يكثر الشيعة من الإستدلال بهذا الحديث للتدليل علي مؤامرة حالت دون سماع وصية الرسول التي كانت ستؤطر لإمامة آل البيت .
الحديث يخالف آيات قرانية واضحة و يتهم الرسول عليه الصلاة و السلام بكتمان تبليغ أمر هام أدي كتمانه لضياع حال المسلمين , فأي حديث أنكر من هذا .
رغم كل ذلك , أري العنوان صادم و مستفز و سيعيق الناس من المناقشة المنطقية , لذا أتمني من الأخ الرضي تعديله .
|
|
|
|
|