الموضوع
:
أساء البخاري ومسلم وأحمد، إلى الرسول الكريم .. ووصفوه بالمتناقض، والكافر بالقرآن وحديثه، فلم لم نغضب
عرض مشاركة واحدة
18-09-2012, 03:37 PM
#[
68
]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
وفى متابعتى لهذا البوست تداخلت عندى الرؤى ..
هل هو إثبات ضعف الحديث المعنى ؟؟
أم هو تضعيف لمخرجه ومصححه ؟؟
أم هل يتعدى الأمر ليقدح فى السنة ذات نفسها !!؟؟
ومن ثم نبذها واستبعادها كمصدر من مصادر التشريع ..
ولكى لا أرمى القول جزافاً لنقرأ قليلاً بين السطور ..
أنت تقول أن كتابة السنة وتدوينها منهى عنه وما كان لهولاء أن يكتوبها ..
وهو حديث موجود وكذلك الأمر بكتابتها وقد أفلح أهل الحديث فى مقاربة لا ادرى أين موقفك منها ..
غير أن المفارقة أنك تبنى رؤيتك هذى على أحاديث مكتوبة أيضا !!!
والعقل يفتى بإن ما بنى على باطل فهو باطل ..
تحتاج أخى الرضى أن تكون واضحاً فى رؤيتك للأمر حتى نناقشك على بينه ..
السلام عليكم أخي يوسف
أولاً: مداخلة ثرية واسئلة في غاية الأهمية ... وسوف اقسمها إلى ردين لأن الإسلام (كتاب وسنة) عنيا بـ (المرجعيات الرافعة للخلاف) في المجتمع الإنساني (تاريخاً، وحاضراً) .. وأثبتها في كتاب الله منذ العهد المكي للدعوة.
ثانياً: أنا أؤمن بالسنة كدين تبنى عليه الأحكام والشرائع - كحل مؤقت إلى حين قيام خلافة النبوة التي وعدنا بها المصطفى صلى الله عليه وسلم - ولكن ليس على شرط مرجعية (الجرح والتعديل) الباطلة والغير منطقية التي ابتدعها جنرلات الحديث ... وإنما على شرط الرسول صلى الله عليه وسلم وهو مرجعية العرض على مفاهيم القرآن الكريم.
ثلثاً: بالنسبة لرواة الأحاديث (مسلم والبخاري وبقية العقد الفريد في بدعيته) فقد كان عليهم أن يتبعوا - لوجود الضرورة بسبب الملك العباسي - المرجعية التي أمر بها المصطفى صلى الله عليه وسلم .. ولا يبتدعوا مرجعية لا تقنع طفلاً .. فهل لو قلت لك قال جدك: (
إن عليك أن تخلي دارك لجارك
) .. فهل تصدق القول وتبدأ التنفيذ لأن الراوي نسب (القول) إلى جدك الحبيب وهو صاحب الدار في الأصل وأنت ورثتها منه ... أم تتبع المنطق والقانون في التعامل مع هذا القول.
أما بالنسبة لكتابة الأحاديث فقد منع الرسول صلى الله عليه وسلم كتابة حديثه لسبب واضح وهو إستمرارية السنة بالخلافة المنتخبة الراشدة .. أي لكل عهد سنته الماضية في الناس .. كما فعل عمر في أراضي السواد حيث لم يقسمها بين المقاتلين .. وإنما ضمها إلى بيت المال بقانون فارسي ... كان هو الأصلح للناس .. فصار هو سنة الزمن رغم فارسيته.
وبسبب اغتصاب الأمويين للخلافة الراشدة ... ظهرت الحاجة للعودة لأحكام فترة النبوة، وذلك حتى يسحبوا بساط التشريع من بني أمية .. وبتباعد الزمان ظهرت الحاجة للتدوين ...
وبدأ عصر تدوين السنة كضرورة في العهد العباسي .. ولكن كان عليهم أن يدونوها على شرط الرسول لا على بدعتهم (بدعة الجرح والتعديل) كما أسلفت.
وسأواصل الرد على بقية مداخلتك في المداخلة التالية.
التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً
فلما جازنا ملأ السماء
الرضي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الرضي
البحث عن المشاركات التي كتبها الرضي