عرض مشاركة واحدة
قديم 18-09-2012, 06:55 PM   #[72]
رشا
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

شكرا خالد الصائغ علي قراءاتك المتأنية فكثيرا ماتضع النقاط علي الحروف
لكن:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ مشاهدة المشاركة
و دوننا المعتزلة ُ و سيرهم الدؤوب في هذا الإتجاه حيث بنوا مناهجهم تأسيساً علي أن العقل مقدم علي النقل. و لا يخفي علي كل باحث في تاريخ الفكر الإسلامي أو قارئ له ما أوصله هذا الطريق بالمعتزلة من ضلال.
كدا ماعصرت علي المعتزلة شوية ياقول كانديك
بعدين شايفاك رميت المعتزلة أكتر فرقة متقدمة بالضلال وأغفلت عن الأشاعرة والمرجئة
من يقدم العقل علي النقل لا يضل ياصائغ , وكيف يضل رواد النظر العقلي والفلسفي في الاسلام , لقد رفد المعتزلة الفكر الديني باسهامات في شتي أنواع المعرفة لانملك الا أن نصاب بالانبهار امامها , الانبهار في أشد صوره بلاهة ( واصل بن عطاء ألف أحدعشر كتاب , أبوالهزيل صنف ألفا ومئتي رسالة في الرد علي الخصوم , كماصنف النظام المعتزلي مقالات كثيرة جدا في الفلسفة والتوحيد ردا علي المخالفين , وللجاحظ مئات الرسائل في الموضوعات عينها )

لم تكن تلك الاسهامات مجرد حبرا علي ورق أنظر ماذا قدم لنا المعتزلة نتاج تصوراتهم العميقة , أو بالأحري من قدموا لنا؟ , الفارابي ,ابن سينا , الكندي كما (مهدوا الطريق للحسن بن الهيثم وجابر بن حيان في تطبيق المنهج التجريبي في العلوم الطبيعية فقد عول المعتزلة علي الشك والتجربة وتفسير الظواهر علي اساس السببية فربطوا بين الأسباب والمسبب سواء في ظواهر الكون أو المادة أو المجتمع أو الانسان ...الخ)

لقد قدم المعتزلة تجربة عجيبة حقا ومختلفة , لا علي مستوي الدين وحسب بل علي مستوي المعرفة ككل , أنظر ياصائغ لهذه الاقتباسات*:

(فكر المعتزلة في جوهره فكر ايجابي يعلي من من منزلة الفرد ويحطم القيود ويفتح أمام الفرد افاق التفكير والابداع وذلك باقرار مبدأ الاختيار علي عكس الفكر الجبري المثبط الذي يجعل الفرد ريشة في مهب الريح مستسلما للقضاء والقدر)

(يلاحظ وجود تلازم وثيق بين الفكر الاعتزالي وبين موقفهم الاجتماعي من قضية العدل فكانوا رواد التنوير دعاة للمساواة ولاغرو فقد عرفوا بأهل العدل والتوحيد والمسعودي أطلق عليهم العدلية)

( اذا كان المعتزلة قد أثروا الفكر الاسلامي بتأصيل التيار العقلاني فانهم خدموا العقيدة الاسلامية ودافعوا عنها ضد خصوم الاسلام أكثر مما فعله أهل الحديث والسلفيون وذلك ان أعداء الاسلام من أصحاب الديانات السابقة راموا له كيدا في شكل حركات مستترة عرفت بالزندقة ولم يكن بوسع الفقهاء وأهل الحديث الدفاع عن الاسلام بالمأثور من النصوص أمام خصوم يستخدمون الحجة والمنطق فتصدي لهم المعتزلة لمنازلنهم بسلاحهم نفسهم ومساجلاتهم ورسائلهم في الرد علي الدهرية والثنوية والسمنية واليهودية والنصرانية)

*من كتاب الحركات السرية في السلام محمود اسماعيل

والحديث عن المعتزلة يطول سوي في الجانب الفكري (النظرية ) أو الجانب السياسي (التطبيق)
ثم لدي تعليق علي القرامطة رواد الأشتراكية في التاريخوالذين لم ينجو عندك من الضلال , بجيهو في مداخلة منفصلة



التعديل الأخير تم بواسطة رشا ; 18-09-2012 الساعة 07:07 PM.
رشا غير متصل   رد مع اقتباس