من مشاركة لي في بوست قديم عن حمّيد:
زولي المَلامُو مَحَـنّة، كُتر الريدة غَي
قَــلَـدِي سلامو الحِـنـّة شالت في إيدَيْ
يا الإن بقيت قصّرت فيك تصيدني فَيْ
وقتي البقُش الدمعة من صفحة وشيك تزيدني سَيْ
يا الله وين في الدنيي زي
وطني البموت و بخلّي حي
أي مَحَــنّة هذه التي (تشيل) في الأيادي في مسافة قَلْدَة؟
فـ (تشيل) فعل حِـنّة (وقيل مضارع)، ماهل وطوييل
لا تفوقه مَهَـلة إلا (مُروق) الحِنّة نفسها!
والتي غنى لها عاطف خيري ذات مهلة:
أمرُق على مهلك، مُروق الحِنّة من ضُفر العروس
هذه لعمري مَحَــنّة لو عرفت النساء لها درب، لبارت (النشادر) على رفوف كل الدكاكين!
...
|