اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب
عبيّت دغيش سعن الدِنيِ المرفوع علِي سيبات وفا
روّابي كان قُطّاع غٌنِي وشوقَن مفورِن وانكفى
خلاصة فكرة الوجود الفاعل ... الإنساني ... الكوني !!!
خاليا إلا من وفاء ... لا تعبأ بكون تمور مادياته من تحتك ... وفي جنبك الروح كلها !!!
أن تنتج (سمن) إنسانيتك كلها من عمق إيمانك بجلال قدر الإنسانية ... ستنفح العافية شوارعك الداخلية ... وترفرف أعلام الحرية والعدل والخير على ساريات حلمك الأبدية!!!
وستمشي أغنياتك الشبعى بين الناس تنّز سمنا ورائحة عافية واكتمال وكمال
كنت أقول دائما ... لو لم يقل حميد من الشعر سوى هذه التميمة ... لطار حيث يطير الآن ... وظللنا نلوّح له بالمناديل المبللة بالدهشة!!!
ولي قدام
|
حمّيد دائما ما يرفع السعن على سيبات لغته العالية ، فينتج سمن الفكرة ، سمن بلدي أصيل .. صنعة إيد ،دسم وطاعم .
السيبات ، مفردها (سيبة - سيبي) وهي الأعواد الثلاثة تنصب ويوضع عليها السعن - تعرف أيضاً ب(المرابنات ) -لإنجاز عملية (الخش ) استخدمها حمّيد بذات المعنى في قمم شعريّة أخرى :
قال وهو يرثي مصطفى :
باغتنا ريح الفجعة ليل ..
فرنب في جوفنا مرابنات الصبر ..شال سعن الجلـَد
صابنا الذهول .. زي التكنّو قبُل دا ما فارقنا زول ..بعد الرسول .
ثم في ذات النص ..
وطنّا الزين
ولا تنضرا
لا ننعاق
نظل في حبلك الواحد
حبيببين مافي بينا فراق
وهيط شايلنا
شيلة السيبي
سعن الباشِّي والمعلاق
عشيوة الداج أواخر الليل
كهاربو ضي النجم بوّاغ
___
حمّيد معلّق قلبه بأصالة الريف ،،بالفعل اليومي هناك ،بالصباحات الموغلة في بداوتها وطبيعتها الأولى ،تنتج حياة ذاخرة بالحياة ، ويستخلص حمّيد منها عصارة شعره الحي ،،يعرض مايرى من تفاصيل يومية في قوالب من الخيال الجامح ،فيسمو النص فوق فضاء لا متناهي من الجمال .
التعديل الأخير تم بواسطة طيبان ; 26-09-2012 الساعة 07:44 PM.
|