عرض مشاركة واحدة
قديم 28-09-2012, 08:40 AM   #[58]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

يا الله يا الله يا الله

هذا إبحار عميق والله
عميق جداً ،، عميقٌ ومُشبعٌ لعقولنا وأحاسيسنا يا طيبان وأسامه وكل من دلف من باب الدخول هنا ،،،
سعيدٌ جداً بقراءتكم وبقراءة حميد من جديد وكأني أقرأه لأولِ مرة

طيبان ،،، هُنا ،،،


اقتباس:
حمّيد دائما ما يرفع السعن على سيبات لغته العالية ، فينتج سمن الفكرة ، سمن بلدي أصيل .. صنعة إيد ،دسم وطاعم .
السيبات ، مفردها (سيبة - سيبي) وهي الأعواد الثلاثة تنصب ويوضع عليها السعن - تعرف أيضاً ب(المرابنات )
تماثلُ المفردة عندي ذات المفردة التي تُطلق علي حامل الكاميرا ،،، (Tripot) ،، سيبية الكاميرا وسيبية المايكرفون ،،، أيهنَ من تِلك يا تُري ؟؟؟


ولماريل حين تناولها للسرة بت عوض الكريم حين غضبتها الحليمة ،، تقول ،،،

اقتباس:
ثم حالها وهى تلقى السلام هكذا:
زى شنطة من كتف المسافر بى تعب....
زى ردخة رب

وكأن السلام حمل يثقل كاهلها
القته سريعا دونما ترتيب حتى تستريح
ثم تنهدت من ذلك الحمل و همهمت:
اللللللللللللله يا رب...
هذا تصوير بليغ وقد لمسني في ذات الضيق من بعضهم يوماً ما ،، وخرج مني السلام ثقيلاً جداً وكأنه أطنان ظلت تخنق أنفاسي ،، فألقيته سريعاً أو هكذا كما صورَها حميد بأبلغ كلمةٍ لوصف الحالة ،، الإحساس ،،، ( وقع ررررررررررررب) ،،، يا الله يا الله يا الله ،،،
رحم الله حميد هذا السالم بواسع رحمته

وأنا تماماً حالي كحال أخي خالد الصائغ
درويشاً غارقاً في هذا اللُجِ البحر اليمِ الشط الـــ ،،، ليكم المحبة والإحترام



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس