سلامٌ ومحبة
حتى قمتُ إلى مِدادي
فأمتشقتِ الأصابعُ حنيناً كامناً فيه
إلى أنثى افتراضيّة
بدأتُ
فأنتهيتُ بأمرٍ من حديثٍ ابتدرته
فما عُدتُ إلى اللحظةِ
لكني لا محالة سأعود
فقد غز هذا النص الضخم (كوعه) بمؤخرة الرغبة
إلى المجاراة
وما أنفك يكلزني...
آدم أفتراضي يا طمطم
هو ما افترضته الأخيلة فيك
فتنزل إليك بشراً سويا
هكذا قرأتُ العنوان
والمتن...
تحياتي واحترامي
|