الموضوع: آدم افتراضيّ.
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-09-2012, 11:13 PM   #[37]
تماضر حمزة
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية تماضر حمزة
 
افتراضي

هاك يابلة النص دا عربون تحرّش كتابي



الله، الله

تغني الكمنجات، على ايقاعٍ تصنعه حين تصمت.
يرتفع الحس لأعلى درجات البكاء.
يمشي الأنين الهوينى، كلّما، صادف مقام الصوت، على أوتارِ حلقٍ.. يمتدُ مسافةَ تفاحةٍ.. وثلاث قبلات.
تطير العصافير من طقطقة أصابعِك.
ويتساقط بعضُ ريشها على كفّي.
كالمناديل، تُضمّد خطوطها، آخر آثار السكين.. التي ظننتني أحملها عند مرورك.
برغم نزفها البائن.. أؤكّد لك: أنت، لست يوسف.
البيوت المتهالكة من سير اللاتي عبرتهن،
التي أعدت تشييدها على دمي، آويت بها العجزة..
فهم عصارة هذه الحياة، وآخر اكتشافاتها حدّهم
يحكون حكاياتهم القديمة، ظافرين بابتسامٍ، ادخره حسن فعلهم،
ليقوم مقام الشدّ ضدّ التجاعيد،
ذكاء، استعرته.. حين ابتسمت لمن آلمني.. لأدّخر كما فعلوا.
النيل، الذي يغيّر مساره، كلّما يممت جنوباً..يشي بك
فتستدير قِبلتي، مقدار دورانك حول اجابتي
أفلا ترافقني في مسيري نحو الله ولو بقدر اصغاءة؟
(الله، الله!)
التي تقولها، حين تُجرح،
حين تفرح،
حين تخسر وحين تكسب رهانك ضدّك.



تماضر حمزة غير متصل   رد مع اقتباس