عرض مشاركة واحدة
قديم 03-10-2012, 07:32 AM   #[9]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify](5)

4871 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ، بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ الْمُثَنَّى - قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلِيٍّ:
أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَ جَيْشًا وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً فَأَوْقَدَ نَارًا وَقَالَ ادْخُلُوهَا ‏.‏ فَأَرَادَ نَاسٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا. وَقَالَ الآخَرُونَ إِنَّا قَدْ فَرَرْنَا مِنْهَا. ‏فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لِلَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا: ‏"‏لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"‏.‏ وَقَالَ لِلآخَرِينَ قَوْلاً حَسَنًا وَقَالَ: ‏"‏لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ".‏

رواه مسلم.

* تُرى هل أشرك مناصرو الإنقاذ بالله؟

قال تعالى: {اتخذُواْ أَحْبَـارَهُمْ وَرُهْبَـانَهُمْ أَرْبَاباً مّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً واحِداً لاَّ إله إِلاَّ هُوَ سُبْحَـانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} [التوبة:31].

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "وتفسيرها الذي لا إشكال فيه هو طاعة العلماء والعباد في معصية الله سبحانه، لا دعاؤهم إياهم، كما فسّرها رسول الله صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم لما سأله فقال: لسنا نعبدهم! فذكر له أن عبادتهم طاعتهم في المعصية"[1].

عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال: ((يا عدّي، اطرح عنك هذا الوثن))، وسمعته يقرأ في سورة براءة: {اتَّخَذُواْ أَحْبَـارَهُمْ وَرُهْبَـانَهُمْ أَرْبَاباً مّن دُونِ اللَّهِ}، قال: ((أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئاً استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئاً حرموه))[2]. (أنظر منتديات أحد عشر أمام).

قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق ) صحيح رواه احمد.

إذاً، يُسَمِّى العلماءُ طاعةَ السلطانِ أو المشائخِ أو أىِّ مخلوقٍ فى أمرٍ يخالف نص الكتاب أو السنَّة الصحيحة، بشركِ الطاعة. وعليه، يجب أن ينتبه من يتبعون أيديولوجيات دينية فضفاضة كالمشروع الحضارى أن يلتفتوا إلى جوهر الدين. وليعلم رجالات الأمن والشرطة والمليشيات الخاصة، أنَّ من يأمركم بتعذيب المعتقلين السياسيين، بقتل النفس، بممارسة السحر، وكل الموبقات، إنما يأمركم أنْ تخالفوا نصوص الكتاب والسنة المطهرة، إنما يأمركم بالشرك. فهل أنتم منتهون عن هذا الشرك كما انتهى عنه عُمير بن سعد (أُنظر أعلاه)؟

فيا تُرى حينما تأمر الإنقاذ مناصريها لتعذيب الناس، لقتلهم فى السجون، فى المعسكرات، لضرب مخالفى الرأى فى المظاهرات، وتهكير المنابر الحرة، وحينما تسرق الإنقاذ أموال البترول والذهب والزكاة وغيرها، هل تدرك أنها فى حالة شرك؟ هل يُدركُ مناصِروها أنهم مشركون؟

نسأل الله العافية.
[/justify]



التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 03-10-2012 الساعة 07:38 AM.
حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس