عرض مشاركة واحدة
قديم 08-10-2012, 06:24 PM   #[35]
الرضي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرضي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
إذن لا مجال للحديث عن مناطحة ..

من يقرأ أطروحة الأستاذ أزرق المتعلقة بالشورى يلحظ الآتى :
التكرار لما تم تناوله ، يفقد العمل رصانته ..
التعميم فيما لا يفهم إلا بتفصيله ، يقدح فى جوهر البحث ..
القفز الى النتائج دون أن تقودك إليها المعطيات ..

الأستاذ أزرق فى أطروحته عن الشورى لم يجب ـ بل لم يناقش ـ السؤال الذى إجتهد كل الباحثين فى هذا المجال للإجابه عليه وهو :
هل حدد الإسلام نظام معين للشورى ( آلية ) ؟؟
أم ترك أمرها للأمة تعالجها وفق المتغيرات التى تطرأ ..
الى ماذا يشير إختلاف أليات إنتقال الخلافة بين الخلفاء الراشدين ؟؟


وإذا خلصنا معه أو بدونه بأن الشورى فريضة إلزامية للأمة ، نجد أن الأستاذ أزرق يقدم على استحياء ما يجب أن تسفر عنه هذه الشورى ـ وهى فى يقينى محصلته النهائية التى يود أن يصل إليها ..

الأستاذ أزرق يرى أن سلطة الأمرالراشده ( الخليفة المنتظر ) حال قيامها ستكون هى مصدر التشريع لا يعلو فوق قراراتها آية من كتاب الله أو حديث من رسوله حتى فى الأمور المتعلقة بالعبادات والتكاليف ..
ويستدل بقصة الحديبية وحروب الرد لما يراه ، مدعياً أن الرسول عليه أفضل السلاة وأتم التسليم وخليفته ابو بكر الصديق تجاوزا نصوص القرآن ..
وهو فى هذا الأمر سابق ، لم يقل أحد قبله بذلك ، وتقديم أياً كان لكتاباته لا يمنحها صك القبول.
سلام النور
وشاكر جداً على بقائك في حيز المتن خلافاً لماجد تاج الذي أمسك في تلابيب الأستاذ أزرق ولم يذكر شيئاَ عن أي طرح للأستاذ أزرق ... وإنما أقحمه أقحاماً ليسئ إليه ... فهو يقول عن كلام كتبته أنا
اقتباس:
تعرف الكلام بالاحمر دا بيكشف مكمن الضعف في كل الطرح القاع تطرحه

نقلاً عن ازرق العجيب دا يا رضي
وهذه قلة حيلة تجعله مناطحاً لسماء غير موجودة فما أنتقده .. كتبته أنا دون أن أشير ألى نقله عن الأستاذ أزرق أو غيره.

ثانياً أرجو أمثلة لمناطق أو منطقة تعميم أو قفز لأنني قرأت كثيراً للأستاذ أزرق ولم ألحظ ما تشير إليه ... أما عن التكرار فإن الأستاذ - حسب ما حكى لي أحد أصدقاءه - كان يكتب للصحافة وعندما تجمعت لديه كمية من المقالات رأى أن يجعلها في كتاب حتى تزيد الفائدة ولعل هذا ما يشعر القارئ لمقلاته وكتبه بالتكرار.

والآن نأتي إلى السؤال المهم .. هل تجاوز الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه نصوص القرآن الكريم؟. ... واضيف إليه انا سؤال آخر وهل في هذا التجاوز مخالفة؟.

والإجابة سهلة جداً وهي أن لا أحد يستطيع أن يحقق كل ما قال به القرآن الكريم حتى على نطاق نفس المسألة في بعض الأحيان ... لأن القرآن الكريم قاد حقبة ثرية من التشريع ومتغيراته.

فالقرآن الكريم أمر بالحرب وحث عليها في بدر .. وأقر في الحديبية السلم وسماه الفتح المبين .. وحسماً لهذه المنطقة، ومنطقة إختلاف الفهم من قبل الناس لآياته .. فوض - أكرر فوض - القرآن الكريم مرجعية فتوى وتفسير وقرار سياسي وأمر بطاعتها ... وهذه المرجعية كانت للرسول صلى الله عليه وسلم بنص الآية: [[ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَآءَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ]] الجاثية 18 .

ثم من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم أنتقل التفويض للشعب المسلم في كل زمان ليختار شكل (دستور) وشخوص ولاية أمره .. ودون أي قيد لكيفية تطبيق الشورى ورد في آية الشورى، وفي هذا أعجاز كبير لأن عمل الآية ممتد من بعد زمان السيرة العطرة وإلى أن يرث الله الأرض وما عليها .. وأمة الإسلام تعيش صراعاً سياسياً مع أمم أخرى ويجب أن تساير تطور أساليب السياسة والتشريع.

أما ما حدث من أختلاف في آليات نقل السلطة في الخلافة الراشدة فقد كان تطور طبيعي لتجربة جديدة فتحت الباب لمسائل الإمارة .. فقد جعلها عمر في ستة .. وقال عثمان رضي الله عنه أموت عنها كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وكل مسؤل عن خياره وحسب ظروف زمانه.

كلمة أخيرة حتى ننصف الأستاذ أزرق ولا تأخذوه بذنب الرضي المخرف .. فقد كتب في مقدمة موقعه:
اقتباس:
أخي المسلم وأختي المسلمة

هذه قناعتي مدعومة بالحجة والبرهان، حاكت في الصدر سنوات، والآن أخرجها لكم راجياً منكم النصيحة وستجدونني إن شاء الله أهلاً لها. والدين النصيحة والعاقبة للمتقين.



التوقيع:
ألم بنا كنبض العرق وهناً فلما جازنا ملأ السماء
الرضي غير متصل   رد مع اقتباس