اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي
مرجعيتي لصحة الحديث هي موافقته لمفاهيم كتاب الله
أما مرجعية السند التي تستند على قال فلان عن فلان فهذه مردودة[/COLOR]
|
سلام يا الرضي، وأرجو أن تسمح لي بالعودة لهذا الخيط بما عنَّ لي وأودُّ أن أقرأ قولك وبقية الإخوة، فيه.
جوهر زعْمك وزبدته في هذا البوست، هو أن قياس صحّة نسب الأحاديث النبويّة إلى الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه، يكون بمرجعية موافقتها لأحكام القرآن الكريم، وترفض السُّنة المتواترة بالسند والرّواية.
أقول يا الرضي، إن مرجعية قياس الأحاديث النبويّة إلى أحكام القرآن الكريم، لا تعني - لوحدها- صحّة نسب هذه الأحاديث إلى الرسول الكريم عليه صلوات الله وسلامه، ولا تنفيها. ولا يكفي الاعتماد على هذه المرجعية إلا مبدءاً لبيان أخلاقية و(إباحة) العمل بما جاء به الحديث. إذ أنه والحال كذلك، يمكن ببساطة – نظرياً – دسُّ كثير من الأحاديث الموضوعة التي لا تتعارض مع ما شرّعه القرآن الكريم، بل تتوافق مع أحكامه في الحضّ على الفضائل والفسائل والتأكيد على القيم الشرعية في المعاملات والأخلاق، فهل يعني هذا، هل يعني هذا يا الرضي، صحّة نسب هذه الأحاديث إلى الرسول الكريم، ووجوب العمل بها كسُّنة نبويّة؟