الجدير بالذكر أنه:
* لم يتم الإتفاق على مسبب بعينه لحالة التوحد حيث إختلف العلماء في إرجاعه لإختلافات بيولوجية و عصبية بالمخ، أو ربما إرتباطه وراثيا بجين لم يتم تحديده بعد ، ولم يثبت إرتباطه بالبيئة النفسية للطفل إلا انه درج إرتباطه ببعض الأمراض الوراثية وبعض الادوية و اللقاحات أثناء الحمل.
*لا توجد اختبارات طبية لتشخيص حالات التّوحد, ويعتمد التشخيص الدقيق الوحيد على الملاحظة المباشرة لسلوك الفرد وعلاقاته بالآخرين ومعدلات نموه.
*لا توجد طريقة أو دواء بعينه بمفرده يساعد في علاج حالات التوحد، لكن هناك مجموعة من الحلول مجتمعة مع بعضها اكتشفتها عائلات الأطفال المرضى والمتخصصون، وهي حلول فعالة في علاج الأعراض والسلوك التي تمنع من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي. وهو علاج ثلاثي الأبعاد نفسي واجتماعي ودوائي.
|