تحية طيبة كل المتداخلين
أخي البديري سلام من الله عليك..
أولاً بالتّبادي..أسماء الله تعالى فيها أسماء ذات وأسماء صفات، يعني؛ أسماء ذات زي اسمه تعالى (الله) و (الرحمن) و (مالك الملك) و (ذو الجلال والإكرام) لأنك لا يمكن أن تصف بهما أي شخص، وهنالك أسماء صفات، مثل (الهادي، النور، الصبور، المعطي، الضّار، النافع، الواحد) لأنها تستخدم في الوصف كما هي أو دون تعريف يسبقها بـ (الـ)..مثال: نقول: الرسول صلى الله عليه وسلم الهادي إلى الطريق القويم، ونقول:فلان واحدٌ بين أخواته، أو نقول: الحلويات الضّارة بالصحّة هي كذا وكذا، هذا عليٌّ الصبّور، فنلاحظ أنها أتت كصفات ووصف فقط.
فلا غضاضة في تسمية شخص بأسماء الصفات التي تكون في الواقع من صفات البشر لكنها مطلقاً لله جل وعلا، فالحقيقة أن المشي نافع للصحة ولكن الله تعالى هو النافع المطلق، والحقيقة أن الرجل الذي يبخل على الناس مانعٌ لماله لكن المانع المطلق هو الله جل وعلا.
أما في تسمية عبد النبي وعبد الرسول، فهي كما قال مُبر، والأمر لا يحتاج كثير عناءٍ لفهمه.
في سياقٍ متّصل:

أسميت ولدي عبد المحمود، فاعترضني أحدهم قائلاً إن المحمود ليس من أسماء الله الحسنى الـ 99!!
فأجبته بأننا نقرأ في القرآن الكريم (الحمدُ لله ربّ العالمين) فمَن الحامِد ومن المحمود؟؟ فأجاب بأن الحامد هو العبد والمحمود هو الله.. فقلت له وهذا المعنى.
رجاءً، لا تضيّقوا واسعاً فالله اسمه الـــــــــــواسـع.