(فوضى حواس)...
خلال اللقاء التفاكري لادارة مركز أبحاث الحج -وقد كان ذلك بُعيد انتهاء شعائر ذاك العام- تناول ممثل الأدارة أمر (أولئك) الذين مافتئوا يفعلون ما يبطل حجّهم (هم وأزواجهم) خلال (ركن) الوقوف بعرفات ...
وابان الرجل بأن الأمر من الخطورة بمكان لأن كل الحلول التي طُرحت وفُعّلت لم تأت بثمرة ولم تحسم الأمر!
اذ سعى المركز من قبل وبالاتفاق مع حكومة تلك البلاد الى توزيع الكثير من المطويات والكتب خلال ورش التوعية التي تقام للحجاج هناك قبل توجههم الى الاراضي المقدسة...
ووصل الأمر بحكومة تلك البلاد الى أن منعت حج الأزواج مع بعضيهما...لكن الأزواج لم يلبثوا أن وجدوا من المداخل والمخارج ماستطاعوا من خلالها الالتفاف على القرار والالتقاء في الحجاز لأداء المناسك معا والوصول الى عرفات (حيث المولود المبروك كما يحسبون) 
سألت أحد رعايا تلك البلاد من الطلبة الدارسين للغة العربية للناطقين بغيرها في جامعة أم القرى فقال لي بأن الأمر مرده الى أحدى النساء وهي (شيخة) مشهورة لأحدى الطرق الصوفيه هناك تدّعي بأنها قد ولدت في عرفات فأصبح أمر صلاح المواليد في جبل عرفات من المسلمات لدينا!
قلت لطارق ضاحكا:
لعل شاعرنا اسماعيل حسن رحمه قد علم بذلك وأنشده شعرا عندما قال في رائتعه القمر بوبا:
الصغيرون ام الجنا
ياكريم ربي تسلما
تبعد الشر من حلتا
تسلم الأم الولدتا
الفي جبل عرفات وضعتا
تسلم البطن الجابتا
دي ترباية حبوبتا
التميرة الفي سبيطتا
الصفار صابغ خضرتا
معزورة أمها كان دستا
وآ هلاكي النار شافتا
معذباني أنا ود حلتا
القمر بوبا عليك تقيل (يتبع)
التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 02-12-2012 الساعة 07:19 PM.
|