وحتى الآن محسن خالد يكتب ولا يتراجع عن انه المُخَلِص المنتظر. والجميع يعرف ان زماننا هذا ليس بزمن معجزات.
رفقآ بمحسن فهوانسان غير مُحَصَن مثل جميع البشر، فمهما علا شأنه فى الادب والرواية فهو الانسان ذلك المخلوق البايولوجى الضعيف وهو فى حاجة لمن يساعده حتى يعبر بسلام من حالته الراهنة قبل ان تستفحل.
,
|