الموضوع: زهرة الغَرَق
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-12-2012, 11:42 AM   #[1196]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس مشاهدة المشاركة
عليك سيدك الحسن، يا جيجي، موش محسن خالد دا، ضيع لينا زمنا ساكت؟!
ما عارف يا جيجي، لكن عندي شعور قوي، بانو بوستي زهرة الغرق بسودانيات والعاشر من صفر بسودانيز، ح يعيدن صياغة علاقة كثير من الناس من جدوى الجهد المبذول في الحوارات الإسفيرية السودانية؟؟؟
يا بكّة الذي،،
المعرفة تلاقيط، مافي معرفة بتجيك مصرورة ومكتملة، جدوي الحوارات الاسفيرية مافي زول ممكن يحدد ليها مقياس أو وسيلة، والدليل بس شوف الحوارات في الاسافير دي بمختلف انواعها، هل الناس قاعدة تصل فيها لنقطة محددة وتقول والله خلاص فل استوب لقد جنينا المعرفة!!
العملية في وجه من أوجهها، حركية واستمرارية وديمومة من البذل والاكتساب، بتتحكم فيها جزئيات صغيرة ومتناهية، وحتي الاكتساب المعرفي دة، لا تستطيع ملاحظته عياناً، بل في مجملو عملية انعكاس، بينعكس لاحقاً في أسلوب تعاطينا مع المبذول.
المعرفة دي زي الضل، صحيح ما بنقدر نمسكو في يدنا ونقول دة ضل، لكن مع ذلك بنكون مستفيدين منو كقيمة، كـ ضل
بوست العاشر من صفر ما قريتو، والفكرة الأساسية منو عرفتها من كلام الناس هنا وفي الشارع العام، لكن بوست زهرة الغرق يظل عندي من أكتر الكتابات الاستفدت منها، وساهمت في تشكيل جزء من تصوراتي للحياة ومفاهيمها علي العموم.
لو مُحسن جا وقال (يا جماعة دة طرفي من زهرة الغرق)، ما بيعني إنو أنا حأقول دة طرفي من العرفتو في زهرة الغرق، لأنو المعرفة هنا بالنسبة لي، ما إيمان ويقين يُرتدُّ عنه، بقدر ما هي قيمة أن يبحث الانسان بوسائل جديدة مبتكرة، بإلتزام صارم، برغبة الاكتشاف، بجهد متواصل و Beautiful mind .
نحن جيل، مما قمنا، ماسكين في دروب شقوها الناس القبلنا، سفلتوها، اقترحوا لافتاتها براهم، ولقينا نفسنا مطالبين بأننا نمشيها من غير حتي اقتراح لافتات طريق بتخص مشينا دة.
زهرة الغرق بالنسبة لي، حتي لو ما قدرت تكون طريق جديد، فهي علي الاقل بمثابة محاولة جادة ودؤوبة لتغيير لافتات الطرق القديمة. ودي ما حاجة ساهلة بالمناسبة.
كتير من الناس حيفترضوا إنو بوست العاشر من صفر عملية هدم غير واعية لمشروع زهرة الغرق، بالنسبة لي الافتراض دة أوف بوينت، لأنو العاشر من صفر ليس الـ Final Touch بالنسبة لزهرة الغرق، لكنو مرحلة من مراحل تطور الزهرة، بمثابة قياس عمق الماء برجل واحدة، واختبار فرضية معينة، لتقرير المشي في ايّ اتجاه.
الناس بتتكلم عن إنو "زمان المعجزات ولي"، وانا ما شايف كدة، بمعني إنو زمان المعجزات ما ولي، بل فهمنا للمعجزة إتغيّر، وأفتكر دة شي طبيعي، قياساً بالتغيّرات اللي طالت مش تصورات الانسان للعالم والحياة، بل طالتو هو في تكوينو الفيزيائي.
بختلف مع هشام آدم في نظرية التفريق بين إدعاء محسن للمهدوية، وبين التنبؤ بأحداث (لد)، لأنو التنبؤ هو ما قاد محسن للإدعاء بإنو المهدي المنتظر، والعلاقة بين الاتنين علاقة دالة بمحدداتها، يبقي أي محاولة للتفريق بين الاتنين في ظني، حتبقي محاولة أشبه للتعاطف منها للحقيقة الظاهرة قدّامنا.

عموماً:
بتخيّل لي في كل الاحوال، مفروض ننظر لزهرة الغرق من ناحية إنها مشروع بحثي لا يحدث كل عام، بحث جدير بالتأمُّل، بالانتباه والمراجعة.


تورت نفسنا يا أخي! أنا، أكبر مداخلة كتبتها في "الرسالة التانية" من حياتي الإسفيرية كانت سبعة سطور!



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس