الموضوع: زهرة الغَرَق
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-12-2012, 12:20 PM   #[1198]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود مشاهدة المشاركة
يا بكّة الذي،،
المعرفة تلاقيط، مافي معرفة بتجيك مصرورة ومكتملة، جدوي الحوارات الاسفيرية مافي زول ممكن يحدد ليها مقياس أو وسيلة، والدليل بس شوف الحوارات في الاسافير دي بمختلف انواعها، هل الناس قاعدة تصل فيها لنقطة محددة وتقول والله خلاص فل استوب لقد جنينا المعرفة!!
العملية في وجه من أوجهها، حركية واستمرارية وديمومة من البذل والاكتساب، بتتحكم فيها جزئيات صغيرة ومتناهية، وحتي الاكتساب المعرفي دة، لا تستطيع ملاحظته عياناً، بل في مجملو عملية انعكاس، بينعكس لاحقاً في أسلوب تعاطينا مع المبذول.
المعرفة دي زي الضل، صحيح ما بنقدر نمسكو في يدنا ونقول دة ضل، لكن مع ذلك بنكون مستفيدين منو كقيمة، كـ ضل
بوست العاشر من صفر ما قريتو، والفكرة الأساسية منو عرفتها من كلام الناس هنا وفي الشارع العام، لكن بوست زهرة الغرق يظل عندي من أكتر الكتابات الاستفدت منها، وساهمت في تشكيل جزء من تصوراتي للحياة ومفاهيمها علي العموم.
لو مُحسن جا وقال (يا جماعة دة طرفي من زهرة الغرق)، ما بيعني إنو أنا حأقول دة طرفي من العرفتو في زهرة الغرق، لأنو المعرفة هنا بالنسبة لي، ما إيمان ويقين يُرتدُّ عنه، بقدر ما هي قيمة أن يبحث الانسان بوسائل جديدة مبتكرة، بإلتزام صارم، برغبة الاكتشاف، بجهد متواصل و Beautiful mind .
نحن جيل، مما قمنا، ماسكين في دروب شقوها الناس القبلنا، سفلتوها، اقترحوا لافتاتها براهم، ولقينا نفسنا مطالبين بأننا نمشيها من غير حتي اقتراح لافتات طريق بتخص مشينا دة.
زهرة الغرق بالنسبة لي، حتي لو ما قدرت تكون طريق جديد، فهي علي الاقل بمثابة محاولة جادة ودؤوبة لتغيير لافتات الطرق القديمة. ودي ما حاجة ساهلة بالمناسبة.
كتير من الناس حيفترضوا إنو بوست العاشر من صفر عملية هدم غير واعية لمشروع زهرة الغرق، بالنسبة لي الافتراض دة أوف بوينت، لأنو العاشر من صفر ليس الـ Final Touch بالنسبة لزهرة الغرق، لكنو مرحلة من مراحل تطور الزهرة، بمثابة قياس عمق الماء برجل واحدة، واختبار فرضية معينة، لتقرير المشي في ايّ اتجاه.
الناس بتتكلم عن إنو "زمان المعجزات ولي"، وانا ما شايف كدة، بمعني إنو زمان المعجزات ما ولي، بل فهمنا للمعجزة إتغيّر، وأفتكر دة شي طبيعي، قياساً بالتغيّرات اللي طالت مش تصورات الانسان للعالم والحياة، بل طالتو هو في تكوينو الفيزيائي.
بختلف مع هشام آدم في نظرية التفريق بين إدعاء محسن للمهدوية، وبين التنبؤ بأحداث (لد)، لأنو التنبؤ هو ما قاد محسن للإدعاء بإنو المهدي المنتظر، والعلاقة بين الاتنين علاقة دالة بمحدداتها، يبقي أي محاولة للتفريق بين الاتنين في ظني، حتبقي محاولة أشبه للتعاطف منها للحقيقة الظاهرة قدّامنا.

عموماً:
بتخيّل لي في كل الاحوال، مفروض ننظر لزهرة الغرق من ناحية إنها مشروع بحثي لا يحدث كل عام، بحث جدير بالتأمُّل، بالانتباه والمراجعة.


تورت نفسنا يا أخي! أنا، أكبر مداخلة كتبتها في "الرسالة التانية" من حياتي الإسفيرية كانت سبعة سطور!
الرشيد أنت ممن قرأ بوعي زهرة الغرق

و لا أرى أن ( ديسمبر/صفر) هو خاتمة زهرة الغرق ..
لكن هو ( شباك) خرج من ضزء و سيرجع نور بهدى .. أو هدى بنور منه ..

إن شاء الله ..



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس