بعد سجال طويل لي مع بشرى الفاضل
قال د.بله أصلحه الله :
اقتباس:
أول حاجة خلونا نفرق بين حاجتين:
الأولى هل نحن بندافع عن محسن لإيماننا المطلق بمهديته؟
الثانية صحة محسن من مرضه
يعنى ممكن نكون مامؤمنين بمهدية محسن وفى نفس الوقت نرى أنه نصيح ومامريض..
نجى لدكتور نبيل
يا دكتور نبيل عشان تضبط المصطلح العلمى مافى حاجة إسمها religious delusion
فى عرض من أعراض الشيزوفرينيا إسمه ال delusion
وهى ببساطة توصيف لمحتوى التفكير
ونقيسه بمعيار الnorm
كمثال: واحد على يقين أن يقول البنت التى طارت عصافيرها ماحقت بشرى الفاضل حقتو هو لكن بشرى الفاضل عنده أدوات أرسلها الى دماغه وسرق هذه القصة وكتبها قبله..
أو واحد يجى يقول أن الإف بى آى بطاردو ويرفض يفتح التلفزيون عشان ناس الإف بى آى حايشوفوه عبر الشاشة..
المثالين ديل خارج سياق التفكير العادى لأى إنسان مهما كان اعتقاده أو علمه أو دينه= delusion
أما محسن جانا قال أنا هبة البارى أو الباراسليتس أو المعجنو ربو أو المهدى المنتظر وهذه مفاهيم يؤمن بها مليارات من البشر وينتظر ظهورها..
ومحسن نعرفه يحفظ القرآن وله عقلية وقادة وباحث جيد وخلافا لكل هذا أكثر من مليار مؤمنين بأن الله يعطى من يشاء بغير حساب..
ممكن أنا وانت ودكتور محمد قرشى نكون مختلفين معاه وكل منا بمعياره:
مثلا أنا كافر وماعندى أى شغلة بأى نوع من الغيبيات وعلى هذا المعايار أرفض ماجاء به
دكتور نبيل علمانى مسلم وأيضا لدرجة ما لايأبه للأشياء التى لاتخضع لتمحيص العقل وعلى هذا المعيار رفض ماجاء به محسن
ودكتور محمد قرشى مسلم متدين له معايير معينة للمهدى المنتظر والعلامات التى تسبق ظهوره والوقت المناسب لظهوره ونسبه وصفاته الجسدية وإثنيته ومكان ظهوره الجغرافى وعلى هذا المعيار لايؤمن بمهدية محسن..
مع كل هذا لاأحد منا يستطيع أن يقول محسن مريض وإلا كنا شخصنا حالة الإمام محمد أحمد المهدى مريضا بالجنون وحكمنا على كل تاريخه على ضو ذلك..
ولكن لا أحد فى تاريخ السودان حكم عليه بذلك حتى اليوم رغم أن الواقع أثبت أنه لم يكن المهدى المنتظر. كما لا أحد أطلق على الأستاذ محمود محمد طه مجنون, حتى أصحاب الهوس والذين خافوا من عقليته الفذة وحضوره الفكرى حكموا عليه بالردة ليتخلصوا منه.
نجى لدكتور هشام
دكتور هشام وضع أدوات لتشخيص حالة محسن
فمحسن رغم أننا نعرف تاريخ عائلته كأسرة متدينة من تقاليدها الراسخة تحفيظ القرآن لأبناء قريتهم عامة ولأبناء الأسرة خاصة.
وحتى لو كان فى أسرته من هو مصاب بالشيزوفرنيا هذا يعطى نسبة ضئيلة للحكم على محسن بها كنتيجة للوراثة..
التنويم المغنطيسى لايشخص الشيزوفرينيا ولا يشخص أى نوع من متفرعات السايكوسس..
التنويم المغنطيسى مفيد كأداة علاجية فى حالات الإستريس الذى يصاحب الكوارث مع أدوات أخرى كثيرة..
ومالاحظته الآن فى أمريكا أصبح الإعتماد عليه يقل.
الراجل تحدثت معه:
ماعندوالآتى:
concrete kind of thinking
flight of ideas
tangential thinking
not talkative
he didn't withdraw
has no any kind of hallucination
no illusion
دا من ناحية سايكوسس
من ناحية شخصية
he's not grandiosed
and not narcisitic
ودا المفروض من تقبله للرأى المخالف هنا يكون واضح
لأن النوعين المذكورات من اختلال الشخصية لايقبلان النقد أبدا.
كما قلت محسن ذو خلفية دينية وعنده ذخيرة دينية قوية
وباحث جيد ولديه ملكات ومقدرات عقلية جبارة
ومارأيته فيه عندما عرفته لأول مرة أنه overconfident.
شخصيا لا أنتظر غدا لأنه لايغير شيئا فى قناعتى تجاه محسن وربما أرى إن حدث عكس مايتوقعه محسن سيكون مستقبل محسن أفضل على مستوى التصوف الفاعل.
وماتخافوا إن طلع مجنون أو جن بعد ذلك بنعالجو هههههههه.
|
و لا أملك إلا أن أعجب بمداخلته الموزونه
و أثني على تفاؤله الممتاز بأن محسن خالد
سيكون غدا أفضل و أبهى و أجمل !!