قراءة مختلفة قليلاً
معطيات:
1. محسن قبل فترة في زهرة الغرق أكد إيمانه بالله وكفره بالأديان
2. ذكر أنه مر بتجربة روحية خاصة أنارت له طريق الهداية
3. استشهد بمحمد بن عبد الله المهدي السوداني كصاحب رسالة ولم يستهجن أو يستنكر مهديته.
4. ذكر في ما ذكر أنه المختار "كنبي مثقف" وليس كمهدي بالمعنى التقليدي لتلافي التعارض ما بين فكرة أن المهدي المنتظر واحد يأتي ليملأ الأرض عدلاً بعد أن ملئت جوراً وما بين مهدويته الحداثية التي لم يبشر بها كدعوة طالباً اتباعها بقدر طلبه التبصر والتدبر في ما طرح.
5. يعني مرحل التجربة وتنقل بحرفية وحرفنة بين هذه المراحل
إشارات أخرى كثيرة توحي إلى بأن:
"محسن خالد قصد إلقاء حجر في بركة راكدة بقصد فتح نوافذ للحوار وتحريض على البحث مع إعلاء قيمة السوداني بمعنى ما ينتسب للسودان .. وفكرة المهدية تمثل هذه العودة لإرثنا التاريخي خصوصاً وهي مقروءة مع الإشارت الأخرى التي تشير إلى ارتباط مسار الكون منذ الأزل بمركزه السوداني وكذلك التأكيد على الصوفي الكامن في دواخلنا رمزاً للتسامح والمحبة"
ربما
تسلموا
|