الموضوع: زهرة الغَرَق
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-01-2013, 07:31 PM   #[11]
محسن خالد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية محسن خالد
 
افتراضي

الأخ العزيز عبد الله
تحية طيبة وسلام كريم
وعفواً لانقطاعي عن هذا الكتاب وتأخري في الرد.

أتمنَّى عليك علاوة على مراجعة هذه المادة من بدئها، الاطلاع على بوست تأسيس الكوشرثيا في منتدى سودانيز
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...7926566&rn=252

فقد خَصَّصتُ فصولاً بكاملها للحيوانات التي ارتبطت بمواد بركسيا*، من خلال دراسة الليركس السوداني -الشعر الغنائي- القديم الذي هو في أصله مواد وثنية مختزنة منذ استهلال الإنسان ثم البشر. أي هذه الحضارة الإنسانية البشرية المتوفّرة بموقع السودان الحالي، هي في الحقيقة حضارة تخص كل بشري على سطح هذه الأرض. حيث جذر الحضارة الشاملة والعامّة للبشر كلهم، الحضارة التي شهدت بدء وجود الإنسانية جنوباً لدى مثلث توريت، وبدء وجود البشرية لدى مدينة الاسم أتبرا، ثم هبوط بشر النبوءات لدى جبل البركل المقدّس والطاهر، جبل الآلهة في المعتقدات الوثنية القديمة، حيث أَنْزَلتْ الباسنة آدم المُكَرَّم مطلع البشر الأسوياء، وأبُ الأنبياء عليه السلام.
الجبل الذي اصطُنِع على منواله جبل الأولمب وآلهته الوهمية، بواسطة النفخ الإبليسي في الأوائل من ذراري قابيل كما تقدَّم.

بخصوص قولك
اقتباس:
المحير في هذا الحجر أيضاً عدد الخطوط حول تجويف المكعب...لماذا 11 خطاً ؟؟ الخطوط والدوائر الكونية "مع إفتراض إنه الحجر فيه شرح كوزمولجي" عادةً بكون عدده إما سبعة أو ثمانية "سبع سموات والعرش" و هذا شبه متفق عليه.. اهة ديل قاصدين بال-11 دي شنو؟
عبد الله
أرجو منك أن تحدثني عن هذا الحجر الذي جلبته أكثر، لأنني لم أره من قبل، لو تفضّلت، أو دلّني على مصدره.
ولكن استرسالاً مع إشارتك للشرح الكوزمولوجي، أفيدك بأنَّ رقم الأحد عشر، يرتبط كوزمولجياً بشكل منزلتين من منازل القمر التي هي (28) منزلة، بعدد أحرف اللغة العربية، التي لها موافقات دلالية حروفية مع هذه المنازل، فكل منزلة توافق حرفاً معيّناً من حروف الأبتيّة. (والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم).
والمنزلتان المعنيتان هما منزلتا "النترة" و"الصرفة"، بحسب مخطوط كتاب شمس المعارف الكبرى للبوني، أربطها بالمخطوط خشية أن تكون هنالك أخطاء في الأشكال.
منزلة النترة ترتبط بحرف (ح)، ومنزلة الصرفة ترتبط بحرف (ل)


مخطوط شمس المعارف الكبرى للبوني



ولكن الدلالة الأكثر تناسباً كوزمولوجياً مع رسم المعيّن الذي يتضح على الحجر، هي منزلة الصرفة وحرف اللام. فمنزلة النترة تتخذ شكلاً دائرياً في توزيعها الشكلي.


مخطوط شمس المعارف الكبرى للبوني






----------------------------------------------
* أشرتُ لكوني تخلّيتُ عن مصطلح كوشرثيا واستبدلتُه بـ(بَرَكْسِيَا)، باتخاذ ((بَرَكَ)) الدالَة على آدم، والمأخوذة من أبجديات اللغات الأولى، القديمة والغابرة، فهو الفعل المناقض لفعل الشيطان إذ رَفَضَ أن يبرك لآدم واستكبر على السجود. فهذه البادئة في مطلع هذا الاصطلاح مصطنعة، كذلك، من فعل التذلُّل الذي قام به آدم لدى جبل البركل حيث تم إنزاله حين طرده من الفردوس. فدلالة هذه البادئة إذن تشير إلى الحضارة التي توفّرت من خلال تسخير اللهُ سبحانه وتعالى لبشر النبوءات الذين مطلعهم آدم الأسود. وباتخاذ حرف الـ((سين)) كي يدل على الإنسان الأوَّل الذي وُجِد لدى مثلث توريت بجنوب السودان، حيث منشأ الإنسانية الغابرة وتا التأنيث الأولى، أي "السين" هنا تشير إلى الإرث الحضاري الأوّل الذي تقوَّض بواسطة بشر النبوءات، الآدميين. وباتخاذ ((يا)) التنسيب الدلالي "السودانية بمعنى البشرية" كما أشرتُ لذلك سابقاً في مفردة "نوبــيا". هذا باختصار، كي لا أظل أردد هذه الإشارة مع الشرح دائماً، أي لم أعد أعتمد مصطلح كوشرثيا إطلاقاً، وإنما بركسيا، وهو مصطلح يردُّ نظريةَ المعرفة إلى الدين بشكل مباشر وجلٍ بعكس كوشرثيا الذي يرد نظرية المعرفة إلى الاجتهاد البشري العلماني لمن شاء مراجعته بمنتدى سودانيز حيث شرحتُه وقدمتُ له في البوست الخاص بذلك.
(يعني بلعنا العلمانية وبقينا ناس دين بالدرب العديل للمعرفة والحياة).



محسن خالد غير متصل   رد مع اقتباس