شكرا ياأمال .
كل يوم يمر ولدينا مبلغ مجمد كان يمكن أن يُفطِر عدد من الطلبة الفقراء في مدرسة ما , هو دليل آخر علي فشلنا في نقل أحلامنا الوطنية الصغيرة لواقع يأثر في حياة بعض البسطاء .
مازلت أعتقد بأن مسئولية تفاصيل التطبيق يجب أن يتولاها منسق من أعضاء مجلس الادارة .
نحتاج لبعض الإنتصارات الصغيرة لينعدل مزاج أيامنا السودانية المليئة بالانكسارات.
سارعوا!
|