الموضوع
:
انحنيت للوردة
عرض مشاركة واحدة
27-01-2013, 09:50 PM
#[
4
]
اسامة عبدالماجد
:: كــاتب نشــط::
حكايه مدهشه جدا والبنت دى عندها فرصه تسد كثيرا من جوع لللحن الطروب والقوافي واحس بان صديقى ضياء ميرغنى يقف وراء اللحن .
شكرا ماريل .
التوقيع:
لا تصالحْ!
ولو منحوك الذهبْ
أترى حين أفقأ عينيكَ
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..
......
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
اسامة عبدالماجد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى اسامة عبدالماجد
البحث عن المشاركات التي كتبها اسامة عبدالماجد