أحلام ............
يده فى يدها ..........
تختفى منه يبحث عنها ........
تجرى وراء الولد وهو يضحك من شقاوة هذا الولد ...
وجاءت شرطة الجوازات وفتشوا الناس وذهبو وهو ما عنده خبر ......
وعندما صحا من نومه كان كل الناس نياما ......
حاول ان ينام ......... لم يستطع ......
تقلب فى السرير وعيناها تطارده .............
= انا اصلو ما داير اتزوج واحب واتحب عشان الكلام الفاضى دا ...... سهر وتغيير فى برنامجك ...... وانا زى الساعة ....... مما جيت البلد دى ... الساعة تسعة فى المكتب ..... الساعة اتنين فى البيت ........ الساعة خمسة فى المكتب ...... الساعة عشرة فى البيت ........وخلاص ......
ولم يدركه الصباح الا وهو مهدود الحيل ...........يقاوم النوم ويقاوم رغبة الذهاب الى المكتب ............ يريد ان يذهب الى المستشفى ............
فقط المستشفى ............
ويلا ندق المزيكا ....... وننزل شعارنا .... وناكل نارنا ..........
( ست الشاى بتغنى برانا بنعرف مستوانا ياناس ..........
برانا عرفنا سبب شقانا يا ناس ...............
الكاميرا تتجول ..........
غمامة تتجول ..........
نسمة بطيئة الحركة ..........
آدم مفزوعا من النوم ..مسرعا الى الحمام ......... واضطر الى اختصار اجراءات الخروج من البيت الى الخمس .......... للضرورة القصوى .........
ركب سيارته ....... ادار المحرك .......قط يمؤ... وتحرك بسرعة دون ان ينتبه للقط ... لستك السيارة فى ذنب القط والقط يصرخ ويسب ويسخط .......
( الكاميرا امام المستشفى ......
آدم داخلا الى الممرات ..... وكل الأركان ....... وبسرعة مذهلة ....... ينتقل من مكان الى مكان .........يشم رائحتها .... لكنه لا يعثر عليها ...
وبعد ان تعبت قدماهه ...... اتجه الى الممرضة ...... هو لا يعرف لغتها ولكنه يحاول ان يتفاهم مها ... بيده .. ويتتم اشياء تخرج من فمه كأنه يتشاجر ........ لم تفهم منه شىء .. تركته ... خرج يائسا ........ الى سيارته ........ يا للهول ..... ماذا جرى .... ليتها لم تكن عينان ؟ وليته لم يمرض حتى يأتى الى هنا ..........
ما هذه الجاذبية التى حدثت ...... هل هى طبيهية ام ان المسألة مع الخلقة ..... توضع فى كل نصف جزء ..... وعندما يلتقيان تحث اشارات ودوى وامطار ... هل يحدث هذا الشعور القوى لكل انسان ......ام فقط له لأنه كان ينكر دور المرأة فى الدنيا ........
( الكاميرا فى جوال آدم ...... يرن الجوال ...
ونواصل
|