اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مي هاشم
كيفك يا شليل ..
حاضر.. 
هاك سبعتك..
(ربما سينقضي زمان لا أعلم مقداره لأنني وفي لحظة ثقة به كسرت عقارب الساعة وأرقامها –
المعتمة
إلا عن الرقم واحد كـ نحن حينها ظنا بأنني سأحاصرنا والفرح معا وخاب كثيراً عندما – –
وجدت(ني)
أحاول فيه ترميم كسوري وأحتفي بـ موت قلب سار نحو حتفه بكامل النبض/ ورغم ذلك أختلق له
من الأعذار .... حد المبالغة
ما يبرر خذلانه أرفة به لي . – –)
أهـا .. الحالة منطبقة؟
|
لالا

ما لفقت..
أن تحرقك سبعة الشيريا ، مرتين هذا الشهر فهذا يعني :
لا شيء يستحق أن..
تحرق دمك ساي
