ألحقوا الجداد
داخل إحدى الغرف المظلمة .. محكمة الإغلاق .. في أحد اركان المنزل .. كانت هنالك نيف وثلاثون دجاجة تواجه الموت جوعا وعطشا بعد أن مات العدد الأكبر منها .. فقد توفيت في ذلك اليوم صاحبة المنزل التي كانت تقوم برعايتهم .. وفي خضم الحزن الذي خيم على المنزل المحتشد بالمعزين .. نسي أهل الدار أمر الدجاج وشغلتهم المصيبة عن كل شئ .. وعندما حل المساء وتعبت الأجساد من النحيب .. عدا بعض الأنات الكلمى التي تصدرها بنت المرحومة .. إستسلم الجميع لسلطان النوم .. عند منتصف الليل إستيقظت إحدى قريبات المرحومة فزعة لتروي أغرب قصة .. فقد زارتها المرحومة في المنام وأخبرتها بإنزعاج عن الدجاج المحبوس في الغرفة بلا ماء وطعام منذ البارحة .. وفور الإنتهاء من حديثها هرعت النسوة ترافقهن إبنة المرحومة إلى غرفة الدجاج وعندما قمن بفتحها وجدن معظمها قد نفق .. والقليل المتبقي منها في حالة إحتضار .. فسارعن في إنقاذه .
|