بسم الله الرحمن الرحيم
فى البدء لابدّ من الإشادة بالمداخلة الرصينة والمتميزة للأخت وهاد ،،
تماماً كالعهد بها ، تضع حرفها على (الفكك ) وتكويه ،،
ولتسمح لى ببعض الملاحظات على رؤيتها للأمر ،،
ما يفرضه الحال ويلزم به واقع الأمر هو ضرورة الإلتقاء عند كلمة سواء ،
كلمة سواء نقر فيها أو لا نقر بشرعية الإنتخابات وقانونيتها ،
وما إذا كانت الأزمات التى صاحبت العملية الإنتخابية كفيلة بعدم قبولها أو إعتبارها فى حكم النواقص والقصور التى يمكن تلافيها فى قادمات الإيام ، بمعالجات على جسد اللائحة تضمن سلامتها وتجنب الجميع تكرار ممارسات يرى البعض أنها تضرب فى عصب المنتدى وثوابته وما تعارف عليه ،،
نعم الإعتراف ، ثم ماذا بعد ،،
ليس الإعتراف بأن ثمة مشكلة صاحبت العملية الإنتخابية
فهذا لم يعد فى حاجة الى إقرار ، الإعتراف الذى أعنيه هو ،
الإعتراف بقانونية الإنتخابات وبعدها نعمل سوياً على رتق ثوب الثقة الذى بانت فتوقه وتقريب مسافات الرؤى التى تباعدت زواياها ،
فى تقديرى أن الإعتراف بواقع الأمر ( قانونية الإنتخابات ) من تمام مصلحة المنبر
ومن أسباب ترسيخ هذه التجربة وأن نسفها من الأساس سيكون مارشاً عسكرياً حزيناً يتبعه البيان الأول !!!
ولن نعشم بعدها فى قيام إنتخابات تُحترم نتيجتها ، ويرضى عنها الجميع ،
فما أسهل أن يشهر الآخرون سيوف النقد ويرفعون أسباب الرفض والإعتراض ..
وندخل جميعاً فى دوامة الفعل والفعل المعاكس ..
الخطوات الجادة التى ذكرها الأخ طارق فى مداخلته كفيلة أن تعيد للأمور إستقامتها وتنزع فتيل أزمة متجدده ،،
أما الثقة التى نحتاجها فعلى المجلس أن يسعى لها فى كل حراكه ونشاطه ومشاركاته ، فى تعاملاته ومداخلاته ومراسلاته ،،
إستعادة الثقة ليست بالأمر العسير متى ما خلصت النوايا ،
والإنتصار لديمومة هذا المنبر تفرض تنازلات على الجميع أن يبزلها ،،
فليس فى هذا الأمر منتصر وخاسر ،،
وإن لم نصارع أهوائنا وذواتنا سنجد أنفسنا كلنا وفى نهاية المطاف بلا استثناء خاسرون ... خاسرون ... خاسرون
شكراً حسين ..
|